
أفاد مستشار وزير خارجية جمهورية أرمينيا فاهان هونانيان في مقابلة مع صحيفة “أرمنبرس” بأن أحكام وثيقة الشراكة الاستراتيجية الموقعة بين يريفان وواشنطن، تضمن الأمن والقدرة على الصمود في أرمينيا.
وبحسب هونانيان فإن الوثيقة مهمة للغاية، لأنها تسجل الرؤية المشتركة لتطوير العلاقات بين البلدين، على أساس القيم المشتركة والمصالح الاستراتيجية.
ويمكن القول إن هذه ليست خطة عمل محددة، بل هي وثيقة إطارية ذات طبيعة استراتيجية، مقسمة إلى فصول وأقسام مختلفة، تسجل الاتجاهات التي تريد الأطراف تطوير علاقاتها فيها، ولهذا الغرض، سيتم إنشاء لجنة ميثاق الشراكة الاستراتيجية، حيث سيجتمع مسؤولون حكوميون من أرمينيا والولايات المتحدة، كل في اتجاهه الخاص، لمواصلة تطوير هذه العلاقات من خلال مبادرات وبرامج أكثر تفصيلاً واتفاقيات جديدة”.
هناك عدة نقاط مهمة يجب علينا معالجتها. وينص قسم “مبادئ الشراكة” على أن: تقول أرمينيا والولايات المتحدة إن دعم السيادة والاستقلال والسلامة الإقليمية هو أساس العلاقات الثنائية.
وهذا بيان واضح ومهم للغاية، وأعتقد أنه ذو أهمية رئيسية بالنسبة لنا… علاوة على ذلك، تدعم الولايات المتحدة عملية السلام بين أرمينيا وأذربيجان، بما في ذلك عملية ترسيم الحدود، على أساس إعلان ألما آتا لعام 1991.
كما تنص الوثيقة على أن الولايات المتحدة تدعم رفع الحظر عن الاتصالات النقلية الإقليمية في جنوب القوقاز، على أساس سيادة الدول وولايتها القضائية. علاوة على ذلك، يوجد في القسم التالي بيان مفاده أن الولايات المتحدة تعرب عن دعمها السياسي القوي لبرنامج “مفترق طرق السلام” الذي بادرت إليه أرمينيا. وبعبارة أخرى، كل هذا مهم للغاية، لأن مبادئ الشراكة تشكل أساس تعاوننا”، كما قال فاهان هونانيان.
وأشار هونانيان إلى أن الوثيقة تتضمن أيضاً قضايا تتعلق بتنمية الاقتصاد والطاقة والاتصالات والترابط والاتصالات البشرية والعلاقات الثقافية والديمقراطية وسيادة القانون وحماية حقوق الإنسان، والتي ينبغي تطويرها في المستقبل.







