
عُقدت أمس جلسة استماع في محكمة باكو العسكرية، برئاسة القاضي زينال أغاييف، بشأن القضايا الملفقة لقادة آرتساخ العسكريين والسياسيين المعتقلين بشكل غير قانوني في أذربيجان. وذكرت تقارير إعلامية أذربيجانية أنه تم توفير مترجمين ومحامين دفاع لنحو 15 شخصاً كجزء من التحقيق في قضاياهم.
وقرأ المدعيان العامان فؤاد موساييف وفوسال عبد الله ييف الجزء من لائحة الاتهام الذي يشير على ما يبدو إلى “الأفعال الإجرامية المنفصلة المرتكبة أثناء الحرب ومشاركة المتهمين في هذه الجرائم”.
وأشار إلى أن “الأضرار المادية التي لحقت بالبنية التحتية المدنية نتيجة لحرب كاراباخ الأولى والفترات اللاحقة، وكذلك خلال حرب كاراباخ الثانية، بلغت أكثر من 5.2 مليار مانات”… وقيل أيضاً إن “الحرب تسببت في أضرار مادية تزيد عن 100 مليار مانات للبنية التحتية المدنية والاقتصاد والبيئة وترسانة الدفاع والقطاعات الأخرى في أذربيجان”.
نشر مساعد المدعي العام للمهام الخاصة توغاي رحيملي المواد ذات الصلة من قانون العقوبات والتي بموجبها تم توجيه الاتهام إلى أركادي غوكاسيان، وباكو ساهاكيان، وأرايك هاروتيونيان، ودافيت إشخانيان، ودافيت بابايان، وليفون مناتساكانيان، ودافيت مانوكيان، وميليكسيت باشايان، وكاريك مارتيروسيان، وليفون بالايان، وكوركن ستيبانيان، وفاسيل بيكلاريان، وإريك غازاريان، ودافيت اللهفيرديان.
وبهذا أختتم قراءة الجزء الأخير من لائحة الاتهام في القضية. وقد شرح القاضي الرئيس زينال أغاييف جوهر كل تهمة وجهت إلى أرايك هاروتيونيان وأركادي غوكاسيان، والتوصيف القانوني للأفعال المنسوبة إليهما، والعقوبة المنصوص عليها في القانون الجنائي لتلك الأفعال، وحقوقهما، وسألهما أيضاً عما إذا كانا يعتبران نفسيهما مذنبين.
وقدم أرايك هاروتيونيان وأركادي غوكاسيان طلباً إلى المحكمة للقاء محاميهما. ومن المقرر عقد الجلسة المقبلة للمحكمة في 20 فبراير/شباط المقبل.







