
طرحت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي التقارير السنوية حول السياسة الخارجية والأمنية المشتركة للاتحاد الأوروبي وسياسة الأمن والدفاع المشتركة للاتحاد الأوروبي للتصويت… حسبما أفاد أرمنبرس.
وبحسب المصدر، فإن التقريرين يتناولان العلاقات بين أرمينيا والاتحاد الأوروبي، ويسجلان ويرحبان بالزخم في العلاقات الثنائية.
ورحبت التقارير أيضاً بالمساعدة المقدمة إلى أرمينيا من قبل مؤسسة السلام الأوروبية وسلطت الضوء على دور بعثة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبي المتمركزة في أرمينيا. ويرحب أعضاء البرلمان الأوروبي بقرار أرمينيا تجميد عملها في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، ويذكّرون أيضًا بضرورة الإفراج الفوري عن 23 رهينة وأسير حرب أرميني محتجزين بشكل غير قانوني في باكو.
كما تولي التقارير السنوية بشأن السياسة الخارجية والأمنية المشتركة للاتحاد الأوروبي وسياسة الأمن والدفاع المشتركة للاتحاد الأوروبي أهمية كبيرة لعودة الأرمن في آرتساخ إلى ديارهم.
وترحب التقارير بجهود أرمينيا وأذربيجان لتطبيع العلاقات، وتذكر بأن تطبيع العلاقات وترسيم الحدود ينبغي أن يتم وفقاً لإعلان ألما آتا.
وفي التقارير التي طرحت للتصويت، طالب أعضاء البرلمان الأوروبي بإنهاء مذكرة التعاون في مجال الطاقة مع أذربيجان، ودعوا الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى التوقف عن تقديم المساعدات الفنية والأمنية والمالية لأذربيجان.
وتدعو التقارير الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز دوره على الساحة الدولية، ليصبح قوة أكثر استقلالية وتوحدا لمواجهة التحديات العالمية.
ويعتقد أعضاء البرلمان الأوروبي أن الحروب وأزمات الطاقة والأزمات الإنسانية تتطلب سياسة خارجية أكثر جرأة وثباتاً تستند إلى القيم الديمقراطية.
وبحسب التقارير فإن الحرب في أوكرانيا تظل واحدة من أولويات الاتحاد الأوروبي. ويُشار إلى أن البرلمان الأوروبي يواصل دعم كييف ويطالب بالانسحاب الفوري للقوات الروسية من الأراضي المحتلة. وتشير التقارير إلى أن العلاقات مع البلقان ودول أوروبا الشرقية مدرجة أيضاً على جدول أعمال الاتحاد الأوروبي.
ويُنظر إلى بدء مفاوضات الانضمام مع أوكرانيا ومولدوفا على أنها خطوة مهمة.. ووفقاً للتقارير، تظل العلاقات مع تركيا صعبة، على الرغم من تخفيف حدة التوترات إلى حد ما. ينتقد مجلس أوروبا دعم أنقرة لحركة حماس ويدعو الاتحاد الأوروبي إلى اتباع سياسة خارجية أكثر تماسكا.
وتركز التقارير أيضًا على مكافحة انتهاكات حقوق الإنسان. ويدين مجلس أوروبا القمع في روسيا وبيلاروسيا وأفغانستان والصين، مشدداً على أهمية القيم الديمقراطية. ومن المقرر أن يتم التصويت على التقارير في إحدى الجلسات العامة المقبلة للبرلمان الأوروبي.







