Topسياسة

جهاز الاستخبارات الخارجية تقيم احتمال الهجوم العسكري الواسع من قبل أذربيجان ضد أرمينيا على أنه منخفض

لا ترى هيئة الاستخبارات الخارجية الأرمينية احتمالات شن هجوم عسكري واسع النطاق من قبل أذربيجان ضد أرمينيا… حسبما جاء في تقرير الجهاز الاستخباراتي “حول المخاطر الأمنية الخارجية لجمهورية أرمينيا في عام 2025”.. ويستند هذا التوقّع، كما ورد في مقدمة التقرير، إلى تقييم التطورات في عامي 2023 و2024.

وبناءً على تحليل الحقائق والمعلومات والظواهر المختلفة، حتى وقت نشر هذا التقرير، فإننا لا نرى احتمال وقوع هجوم عسكري واسع النطاق من قبل أذربيجان ضد أرمينيا”.

وفي بداية العام، وصف الرئيس الأذربيجاني أرمينيا بالدولة الفاشية وأدلى بعدد من التصريحات الأخرى، بما في ذلك موضوعي ما يسمى “أذربيجان الغربية” وممر “زانكيزور”.

بعد ما يقرب من ثلاث سنوات من التفاوض على معاهدة سلام مع أذربيجان، صرح رئيس الوزراء نيكول باشينيان أن باكو تحاول خلق “الشرعية” للتصعيد في المنطقة.

كما يشير جهاز الاستخبارات الخارجية، برئاسة كريستين كريكوريان، في تقريرها إلى أنه في غياب السلام القائم على المعاهدات والعلاقات بين الدول، فإن خطر التوترات المحلية والتصعيد على الحدود سيظل قائماً كجزء من السياسة الأذربيجانية المتمثلة في التهديد القوة ضد أرمينيا، والتي يمكن أن يكون ضمانها هو الحد إلى حد ما من سلاسة عملية ترسيم الحدود وترسيمها.

وفي هذا السياق، تتمثل مهمة الخدمة في التقييم المستمر لما إذا كان تطوير أذربيجان المستمر وتمويلها لمختلف الخطابات الضارة ضد استقلال أرمينيا وسيادتها وسلامة أراضيها يمثل مظهراً من مظاهر “شرعنتها” لنيتها في استخدام القوة “ضد أرمينيا”، كما جاء في التقرير.

وأكد إلهام علييف على وجه الخصوص أن “ممر زنكيزور” “يجب أن يُفتح وسيتم فتحه”.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى