Topسياسة

مشروع “مفترق طرق السلام” الذي قدمته أرمينيا يمثل رداً صحيحاً وحكيماً على المطالبات والادعاءات التي صاغتها أذربيجان

رأى عضو المجلس الوطني السويسري “ستيفان مولر ألترمات” أن مشروع “مفترق طرق السلام” الذي قدمته أرمينيا يمثل رداً صحيحاً وحكيماً على المطالبات والادعاءات التي صاغتها أذربيجان.

وفي مقابلة مع أرمنبريس أعرب النائب عن هذا الرأي في إشارة إلى الجهود المبذولة لفتح طرق الاتصال في جنوب القوقاز ومشروع “مفترق طرق السلام” الذي قدمته جمهورية أرمينيا، فضلاً عن المطالبات الأحادية الجانب لأذربيجان.

وبحسب النائب السويسري فإن مشروع “مفترق طرق السلام” جدي للغاية ومن وجهة نظر العقل والمنطق لا يستطيع أحد معارضته: “إن “مفترق طرق السلام” الذي قدمته أرمينيا هو رد صحيح وحكيم على المطالب والادعاءات التي قدمتها أذربيجان.

وأكد النائب السويسري أنه “من وجهة نظر عقلانية لا يمكن لأحد أن يعارض هذه المبادرة وحقيقة أن أرمينيا قدمت مشروع سلام جدي يفضح المعتدي أذربيجان.

ووفقاً له فإن “مفترق الطرق بين أرمينيا وأذربيجان هو نقطة تحول مهمة في العلاقات بين البلدين”: “إن مشروع “السلام” الذي قدمته أرمينيا يساهم في تحقيق السلام، لكنه لا يغفل أيضاً عن قضايا أخرى تهم الأرمن أيضاً” وفي رأيه، من المهم للغاية أن يقوم المجتمع الدولي بعمل يهدف ليس فقط إلى تنفيذ مشروع “مفترق طرق السلام”، بل أيضاً عودة سكان ناغورنو كاراباغ إلى وطنهم وحماية الحقوق الأخرى للأرمن هناك والذين هجّروا نتيجة لأفعال أذربيجان.

حيث قال: “من الضروري أن يعمل المجتمع الدولي على ضمان عدم نسيان الظلم الذي ارتكب في آرتساخ ببساطة ومن الواضح أن حكومة نيكول باشينيان لا تستطيع تقديم أي مطالب في خططها للسلام، بالنظر إلى الوضع الضعيف نسبياً لبلاده، لذلك من المهم أن يطالب المجتمع الدولي ليس فقط بتنفيذ “مفترق طرق السلام”، بل أيضاً بحق عودة الأرمن في ناغورنو كاراباغ وحقهم في تقرير المصير وحماية التراث الثقافي” أكد النائب السويسري ستيفان مولر ألتيرمات.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى