
أرمينيا ليست في سباق تسلح مع أي دولة، نحن نشتري الأسلحة فقط من أجل الدفاع عن حدود أرمينيا ووحدتها الإقليمية، أي لأغراض دفاعية، وأهدافنا شفافة… هذا ما قاله رئيس وزراء جمهورية أرمينيا السيد نيكول باشينيان في مقابلة مع وكالة “أرمنبرس”.
قال السيد باشينيان: “يقولون أنه يجب الحصول على أسلحة دفاعية لأغراض دفاعية… لكن من المستحيل تنظيم مسألة الدفاع بالأسلحة الدفاعية فقط. لنفترض أن أرمينيا تمتلك وسائل دفاع جوي وأجهزة حرب إلكترونية فائقة، فكيف يمكن الدفاع عن الهجمات البرية؟ بالطبع بالمدفعية، بالطبع بالصواريخ، بالطبع بوسائل تدمير أخرى.. كما أن أذربيجان تشتري أسلحة غير دفاعية، فهل هذا يعني أنها تمارس سياسة انتقامية؟”
وقال أيضاً إنه وفقاً لجميع المعايير الدولية، يحق لجمهورية أرمينيا أن يكون لديها قوات مسلحة والالتزام بحماية مواطنيها، بما في ذلك من التهديدات الخارجية المحتملة.
والإصلاحات والتطوير في الجيش هي حق مشروع لنا.. هل يشكل ذلك تهديداً لأذربيجان؟ لا، لأننا اعترفنا بوضوح ونستمر في الاعتراف بوحدة أراضي أذربيجان وسيادتها على أراضي جمهورية أذربيجان السوفيتية، وننتظر من أذربيجان، أعتراف وأعلان مثلنا، أن تعترف بوحدة أراضي جمهورية أرمينيا، وفقاً للاتفاقات التي تم التوصل إليها، وأن تمتنع عن سياسة التهديدات.
عملياً، يتم إصدار تصريحات تهديدية ضد جمهورية أرمينيا من قبل أذربيجان يومياً… في هذه الظروف، حتى ردنا يتعرض لانتقادات داخلية، لأننا نقول إنه حتى في المناطق التي تم احتلالها من أراضينا السيادية والتي تشمل أكثر من 200 كيلومتر مربع، لا نطرح مسألة استعادتها بالقوة العسكرية، لأن الحلول المؤسسية التي تم التوصل إليها بشأن ترسيم الحدود تتيح لنا تسوية هذه المسألة بطرق سلمية ودبلوماسية. وحتى في هذا السياق، قدمنا لأذربيجان اقتراحاً بإنشاء آلية ثنائية لمراقبة الأسلحة بشكل متبادل. لكن أذربيجان لم ترد حتى الآن، في حين أن الفرق بين ميزانيات الدفاع في أرمينيا وأذربيجان أصبح أكثر بثلاث مرات لصالح أذربيجان.. وفي هذا السياق، من غير العادل اتهامنا بالتسلّح”.
وفي إجابة على سؤال حول مدى تقييمه لخطر التصعيد الجديد في المنطقة، قال السيد باشينيان: “يمكنني أن أضمن أن أرمينيا ليس لديها أي نية أو هدف أو خطة للهجوم على أذربيجان أو تنفيذ أي أعمال استفزازية، ولن تسلك هذا الطريق. إذا كانت أذربيجان ليس لديها نية للهجوم على أرمينيا، فإن احتمال التصعيد في المنطقة سيكون صفر”.







