
في حوار مع “أزاتوتيان”، تطرق الخبير في مجال الدفاع والأمن غوستاف غريسيل إلى المسألة المتعلقة بسماح الولايات المتحدة بضرب أهداف روسية بأسلحة أمريكية ورداً على استخدام روسيا لصواريخ باليستية متوسطة المدى، وأشار الخبير إلى ان خطر التصعيد النووي لا يزال منخفضاً للغاية.
وأكد ، نعم، تهدد روسيا باستهداف منشآت الناتو، وهذه التهديدات ليست جديدة، فقد كانت موجودة منذ عام 2005، عندما قرر الأمريكيون فتح قواعد عسكرية في بولندا ورومانيا. وأشار الخبير إلى أنه إذا استخدمت روسيا بالفعل الأسلحة النووية ضد الناتو، فإن ذلك يعني حرباً نووية مع الناتو، لكن في الوقت الحالي، وفقاً لـ غريسل، لن يؤدي ذلك إلا إلى تدمير روسيا ذاتياً.
وأضاف: “إذا لاحظتم، فإنهم يبحثون عن طرق لإثارة غضب حلف شمال الأطلسي بكل الطرق الممكنة. وهي عمليات تخريب، وطرود على متن طائرات، وإتلاف الكابلات من قبل بعض السفن الصينية المستأجرة، وما إلى ذلك. كل هذه طرق لإزعاج التحالف، مع تجنب المواجهة المباشرة. وستظل طريقة العمل هذه قائمة حتى تنتهي الحرب على الأقل. وبينما تستمر الحرب، لا يمكن لروسيا أن يكون لها سوى جبهة واحدة. لا يمكنها شن عدة حروب في وقت واحد”.







