
في جامعة البابوية في روما التي تحمل اسم القديس توما الأكويني، تم عقد مؤتمر دولي في الفترة من 18 إلى 19 نوفمبر حول الحفاظ على التراث الثقافي لآرتساخ.. وكان عنوان المؤتمر “الأراضي المقدسة، والرؤية المشتركة” (“Sacred Grounds, Shared Vision”)، وفقاً لما ذكرته أبرشية آرتساخ التابعة للكنيسة الأرمنية الرسولية.
تم تنظيم المؤتمر من قبل ممثلية الكنيسة الرسولية الأرمنية في الكرسي الرسولي ومعهد البحوث المسكونية الملائكية تحت رعاية كاثوليكوسية عموم الأرمن.
وشارك في المؤتمر رئيس أبرشية آرتساخ نيافة المطران أبراهاميان، الذي ألقى كلمته الترحيبية للمشاركين في المؤتمر.
وتناول الآب فارتانيس في حديثه عن الحرب التي جرت في المنطقة والتهجير القسري الذي حدث، وهو ما أدى إلى اختلال التوازن الذي كان سائداً في المنطقة لآلاف السنين نتيجة لتواجد الأرمن في آرتساخ.
كما قدّم الأب الموقر للمشاركين في المؤتمر عرضاً عن تدمير ثقافتنا العريقة في الوقت الحاضر، وهي ثقافة نشأت بفضل الإيمان المقدس والعمل الجاد… وأكد على أن الفكر العلمي يجب أن يصبح سائداً على الفكر السياسي، لكي يكون العدالة الموضوعية مرئية وواضحة.
وفي ختام كلمته، قدم الأب الموقر شكره لمنظمي المؤتمر، وبالأخص لسيادة المطران خاجاك بطريرك غرب أوروبا، وبعدها قرأ رسالة صاحب الغبطة الكاثوليكوس كاريكين الثاني، كاثوليكوس عموم الأرمن.
ألقى نيافة المطران خاجاك بطريرك ممثل الكنيسة الأرمنية في غرب أوروبا كلمة في المؤتمر.
وقد قدمت مداخلة من قبل عضو مجلس أبرشية آرتساخ، أرمين ألكسانيان، تحت عنوان “الوسائل الدبلوماسية وغيرها لحماية التراث الثقافي والديني في مناطق النزاع: ما الذي يمكن فعله لتوسيع هذه الجهود؟”، بالإضافة إلى مداخلة من الدكتور في العلوم السياسية، البروفيسور هامليت بيتروسيان من جامعة يريفان الحكومية، حول “الحالة الحالية للآثار في آرتساخ”.
كما قدم عدد من الخبراء من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وأرمينيا والشرق الأوسط تقاريرهم في المؤتمر.







