في الفيديو الذي نشره The Danish Report، يتحدث أشخاص معروفون – مدافعون عن حقوق الإنسان وناشطون وممثلون عن الأوساط الأكاديمية – عن أذربيجان، التي تستضيف مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP29)، ويتحدثون علناً عن الانتهاكات التي تسمح بها هذه الدولة لنفسها.. ويطالبون بالضغط على الدولة التي قامت بالتطهير العرقي وفيها سجناء سياسيون.
من بين المتحدثين أعضاء من مجلس اللوردات في المملكة المتحدة، البارونة كارولين كوكس، المدافع الدولي عن حقوق الإنسان جاريد جينسر، المدعي العام السابق للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو، الصحفي والمنفي الأذربيجاني والمدون محمد ميرزالي، الناشر والكاتب ديلي أولوجيدين وغيرهم. فيما يلي بعض المقاطع من تصريحاتهم.
وفريق “Free Armenian Prisoners” يُقدّم مقاطع مترجمة من الفيديو.
قال مدافع حقوق الإنسان الدولي جاريد جينسر: “علينا جميعاً كمواطنين في العالم أن نوجه انتباهنا إلى الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبتها أذربيجان، والتي لم تُنفذ فقط ضد شعب آرتساخ/ناغورنو كاراباخ، على شكل تطهير عرقي، بل أيضاً فيما يتعلق بالاحتجاز المستمر للمعتقلين السياسيين الأرمن والأذربيجانيين في أذربيجان. لا شك في أن إلهام علييف هو ديكتاتور. كان من القرار المؤسف من الأمم المتحدة السماح لـ علييف وباكو باستضافة قمة COP29ويجب أن نفهم ما هي جميع الخيارات السياسية المتاحة للعالم للضغط على علييف بطرق مختلفة.. (الديكتاتوريون لا يفرجون عن المعتقلين السياسيين بإرادتهم). يفعلون ذلك فقط عندما يُجبرون على القيام بذلك، عندما يدركون أنهم سيواجهون عواقب سلبية إذا لم يفعلوا. لذلك، من واجبنا جميعاً، بغض النظر عن الدور الذي نلعبه، أن نفعل ما بوسعنا للضغط على علييف، مما سيجعله يغير مساره.”
بدوره قال عضو مجلس اللوردات في المملكة المتحدة، البارونة كارولين كوكس: “نحن نعلم أن أذربيجان تحتجز بشكل غير قانوني العديد من الأرمن. لم يرتكبوا أي جريمة، وهناك العديد من القادة المعروفين من كاراباخ الذين يقبعون حالياً وراء القضبان في أذربيجان، وهذا سبب جدّي للقلق.. آمل أن يتمكن المجتمع الدولي من ممارسة المزيد من الضغط على أذربيجان لإطلاق سراح الأشخاص الذين تحتجزهم بشكل غير قانوني، والذين يعانون بوضوح من معاناة كبيرة”.
وبحسب الصحفي والمنفي الأذربيجاني والمدون محمد ميرزالي: “من العار أن القادة الأوروبيين يستمرون في التعاون مع أذربيجان مقابل الحصول على الغاز ويعتبرونها شريكاً موثوقاً… إنه أمر مخزٍ عندما تضغط رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين يد علييف، في وقت تتصاعد فيه العديد من الدعوات من أوروبا لاحترام حقوق الإنسان في أذربيجان. العديد من القادة الأوروبيين، مثل شارل ميشيل، يهنئون علييف. لماذا يهنئونه؟ لأنه يحتجز أكثر من 300 أذربيجاني وعدداً من المعتقلين السياسيين الأرمن؟ ميشيل يتحدث عن ما تفعله روسيا في أوكرانيا، بينما يسكت عن انتهاكات أذربيجان”.







