Topسياسة

فرنسا تقاطع مؤتمر المناخ العالمي في باكو بعد تصريحات علييف بشأن “المستعمرات” وهولندا ترفض الانتقادات

لن يحضر كبير مسؤولي المناخ الفرنسي مؤتمر المناخ COP29 في باكو بعد أن اتهم الرئيس الأذربيجاني فرنسا بقمع المخاوف المتعلقة بتغير المناخ “بوحشية” في أراضيها الخارجية… بحسب ما نقلته صحيفة بوليتيكو قال وزير التحول البيئي الفرنسي أنييس بانييه روناشر في مجلس الشيوخ الفرنسي.

بعد المناقشة مع الرئيس الفرنسي ورئيس وزراء الفرنسي، قرر بعدم الذهاب إلى باكو الأسبوع المقبل”، مندداً بتصريحات أذربيجان ووصفتها بأنها “غير مقبولة”.

وقال روناشير: إن غياب وزير المناخ الفرنسي يعني أن باريس لن ترسل أي ممثل سياسي رفيع المستوى إلى باكو”… كما سيغيب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن الحدث، ويعني هذا القرار الفرنسي أنه للمرة الأولى منذ التوقيع على اتفاق باريس عام 2015، سينعقد مؤتمر تغير المناخ بدون مشاركة فرنسا.

وكان الرئيس الأذري قد انتقد  فرنسا وهولندا بسبب “استعمارهما الجديد” وربطه بتغير المناخ: “إن ما يسمى بأقاليم ما وراء البحار التابعة لفرنسا وهولندا، وخاصة في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، هي من بين أكثر المناطق تأثراً بتغير المناخ”.

وقال علييف في قمة COP29 لزعماء الدول الجزرية الصغيرة النامية: “غالباً ما يتم قمع أصوات هذه المجتمعات بوحشية من قبل الأنظمة” وادعى الرئيس الأذري أن فرنسا تسببت في “التدهور البيئي” فيما أسماه “المستعمرات”، نقلاً عن البرنامج النووي والاختبارات في بولينيزيا الفرنسية والجزائر.

كما اتهم حكومة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالمسؤولية عن أعمال العنف في كاليدونيا الجديدة في وقت سابق من هذا العام وقتل 13 شخصاً في كاليدونيا الجديدة خلال الاشتباكات في المظاهرات، كما ردت هولندا على تصريحات علييف وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الهولندية لصحيفة بوليتيكو: إن الوزارة ترفض “بشدة” “آراء الزعيم الأذربيجاني التي لا أساس لها بشأن القمع” في أقاليم ما وراء البحار الهولندية”.

 وبدأ قمة المناخ في أذربيجان في 11 نوفمبر ويستمر حتى 22 نوفمبر وتعرضت أذربيجان لانتقادات من قبل العديد من المنظمات غير الحكومية لاستمرارها في الاستثمار في الوقود الأحفوري وبحسب المنشور فإن باكو تواصل إبرام صفقات جديدة حتى خلال المؤتمر.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى