
قالت الناشطة البيئية السويدية الشهيرة غريتا ثونبرغ خلال مؤتمرٍ بعنوانٍ “عدوان أذربيجان ضد حقوق الإنسان وحماية البيئة”… لماذا لا أشارك في مؤتمر COP29؟ أجندتنا (الدفاع عن مبادئ العدالة المناخية) تتعارض مع أجندة COP29 التي تُعقد في أذربيجان.
وقالت، أذربيجان هي البلد القمعي تريد زيادة استخراج الموارد الطبيعية، وهي مسؤولة عن التطهير العرقي… ويثير الاشمئزاز النفاق والازدواجية، إذ يتم عقد مؤتمر COP29 في ذلك البلد في ظل هذه الخلفية.
أذربيجان تنجح ليس فقط في ارتكاب تلك الجرائم دون أن تُعاقب، بل يحصلون أيضاً على منصة لتبرير تلك الجرائم الرهيبة، والتطهير العرقي، و”الغسل الأخضر”… العالم يصمت، وبصمتهم يعطون الفرص المذهلة لأذربيجان.
ويجب أن نضع حداً لعقد المؤتمر في دولة ذات طبيعة قمعية وتقمع حقوق مواطنيها. ويعيش الناشطون الأذربيجانيون وكأنهم في السجن، لأنهم محرومون من حقوق الإنسان.
إن التطهير العرقي الذي تتحمل أذربيجان المسؤولية عنه، وحالات الحرمان والمعاناة التي يعاني منها العديد من الأرمن نتيجة لعدوان أذربيجان الجديد، والقمع والتشريد القسري، والاعتقال والرهائن، والفظائع الجسدية والنفسية التي تعرض لها الناس، هي أمور غير مقبولة على الإطلاق.
وأضافت ثونبرغ، ما يصمت عنه العالم يسمح لأذربيجان بتنفيذه تحت شعار “الغسل الأخضر”، هو جريمة غير مقبولة… كما أنه غير مقبول أن تستمر الدول في شراء الموارد الطبيعية من أذربيجان وتحافظ على الصمت حيال كل ما يجري من القمع.
لا يمكننا أن نختار أي الحقوق نريد أن نحميها. إذا كنا نتحدث عن العدالة، يجب أن نفعل ذلك تجاه الجميع”، اختتمت ثونبرغ.







