
في كلمته خلال مؤتمر “ملتقى طرق السلام… الجمع بين الأمن والديمقراطية”، أشار رئيس الوزراء في جمهورية أرمينيا نيكول باشينيان إلى أن مشروع “ملتقى طرق السلام”، الذي قدمته أرمينيا، يقلق أذربيجان لأن هذا المشروع يمكن أن يجلب عشرات المليارات من الفوائد لأرمينيا.
ومتطرقاً إلى تصورات أذربيجان بشأن مشروع “ملتقى طرق السلام”، قال باشينيان: “برأيي فإن مشروع “ملتقى طرق السلام” يقلق أذربيجان لأن هذا المشروع يمكن أن يجلب عشرات المليارات من الفوائد لأرمينيا”.
ووفقاً له، فإن هذه الحقيقة يمكن أن تثير قلقين لأذربيجان. وتابع: “أولاً، إذا كانت أذربيجان تعتقد بصدق أن أرمينيا لديها خطط عدوانية تجاه أذربيجان من المنظور الاستراتيجي، فيمكنها خلق تصور بأن عشرات المليارات من الدولارات يمكن استخدامها ضد أذربيجان. ولكن هناك أيضاً العكس، وهو أنه إذا كانت لدى أذربيجان نوايا عدوانية تجاه أرمينيا، فقد يثير قلق أذربيجان أن عشرات المليارات من الدولارات يمكن استخدامها لزيادة القدرات الدفاعية لأرمينيا، وقد تواجه أذربيجان مشاكل في تنفيذ خططها العدوانية تجاه أرمينيا”.
وأضاف رئيس الوزراء الأرميني أنه إذا كان القلق العميق لأذربيجان هو الأول فهو القلق المتلاشي. ومع تنفيذ السياسات الاستراتيجية على أعلى المستويات، تشير أرمينيا إلى أنه ليس لديها أي موقف عدواني تجاه أذربيجان وبلدان المنطقة الأخرى.
وأشار باشينيان إلى أنه “نعترف بسلامة أراضي جميع جيراننا. ونحن على استعداد للاضطلاع بالتزامات قانونية بشأن ذلك. علاوة على ذلك، سجلت أرمينيا أنها لا تطرح حتى قضية إعادة أراضيها المحتلة بالوسائل العسكرية، لأن الوثيقة التي وقعناها مع أذربيجان في عملية ترسيم الحدود توفر كل الفرص لكي تتم عملية ترسيم الحدود على أساس قانوني قانوني. بمعنى آخر، نحن نوفر كل الضمانات وسنواصل السير على هذا الطريق حتى لا يشك أي من جيراننا في عدم وجود نوايا عدوانية لدينا فحسب، بل أيضاً في أن هناك ضمانات إلزامية بحكم القانون بأن بلدنا لا يتبع سياسات عدوانية”.







