
هناك خيبة أمل كبيرة لدى المجتمع الأرمني تجاه روسيا كحليف… صرح بذلك وزير خارجية أرمينيا آرارات ميرزويان، رداً على السؤال التالي خلال المناقشة التي جرت في إطار منتدى وارسو الأمني. “هل تؤثر هذه التطورات على موقف السكان تجاه روسيا؟ كانت روسيا تحاول الحفاظ على نفوذها على أرمينيا من خلال هذا الصراع، ولكن عندما وقعت الهجمات الأذربيجانية العام الماضي، لم يتم اتخاذ أي إجراء… حسبما أفاد أرمنبرس.
هل أدى هذا إلى إبعاد الأرمن عن روسيا إلى أوروبا؟” أشار وزير الخارجية الأرمني: “إنه سؤال مثير للاهتمام للغاية. كما تعلمون، لم يعد سراً أن هناك خيبة أمل كبيرة لدى المجتمع الأرمني فيما يتعلق بروسيا ومساعدتها وتحالفها مع أرمينيا، لأن سكان أرمينيا اعتقدوا لعقود من الزمن أن روسيا ستساعدنا وتحمينا في مثل هذه المواقف.. إلخ.
الآن يرون أن الأمر ليس كذلك ولا نحصل على المساعدة علاوة على ذلك، تعلمون أنه بعد حرب 2020، تم إرسال قوات حفظ السلام الروسية إلى ناغورنو كاراباغ لضمان سلامة السكان، لكننا رأينا أن مهمة حفظ السلام لم تقم بدورها أثناء التهجير القسري، علاوة على ذلك، نحن مثل روسيا ودول أخرى نحن أعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، ومع ذلك، عندما وقعت الهجمات على حدودنا المعترف بها دولياً، شهدنا مرة أخرى أن لا روسيا ولا حلفائنا الآخرين في منظمة معاهدة الأمن الجماعي لم يستجبوا، ولم يلب ردهم توقعاتنا.
لذلك، كما ذكرت سابقاً، فقد تسبب ذلك في الكثير من خيبة الأمل والآن يبحث الناس في أرمينيا عن خيارات أخرى، أما بالنسبة للديمقراطية، فنحن نؤمن حقاُ بمبادئها، ومن هذا المفهوم أنها تقربنا من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية. وهكذا، من وجهة نظر القيم التي تشكلت في المجتمع، فقد اقتربنا من الاتحاد الأوروبي والدول الغربية. ومن الناحية الأمنية، رأى سكان أرمينيا أنفسهم مرتبطين نفسياً بروسيا والآن انهار هذا العنصر، ولا يرى الناس أي سبب آخر لمنع إقامة علاقة أوثق مع الاتحاد الأوروبي”، قال الوزير ميرزويان.







