
خلال السنوات الثلاث الماضية، تم إنجاز قدر كبير من العمل من أجل التوصل إلى معاهدة سلام بين أرمينيا وأذربيجان، على الرغم من كل التحديات والتصعيد والهجمات على أراضي أرمينيا… صرح بذلك وزير الخارجية الأرمني آرارات ميرزويان خلال المنتدى الدبلوماسي في وارسو… حسبما أفاد نيوز أرمينيا.
قال السيد الوزير: “كان الجانب الأرمني بنّاء للغاية خلال المفاوضات. كما تعلمون هناك أخبار جيدة وأخرى سيئة، الخبر السار هو أننا تمكنا من تحقيق بعض النجاح مع الجانب الأذربيجاني. لقد اعتمدنا مؤخراً أول وثيقة قانونية على الإطلاق بين البلدين واعتمدنا لائحة العمل المشترك للجان ترسيم الحدود. وفي هذه الوثيقة تمكّنا من الاتفاق على أن أساس ترسيم الحدود ينبغي أن يكون إعلان ألما آتا لعام 1991 وهو ما يعد إنجازا بالفعل ودون الخوض في التفاصيل، أود أن أذكر أن إعلان ألما آتا، الذي اعتمدته 12 من جمهوريات الاتحاد السوفييتي الـ 15، من بين أمور أخرى، يسجل أن الجمهوريات تعترف بأن الحدود الإدارية السابقة فيما بينها والتي كانت الاتحاد السوفييتي وقت الاتحاد، أصبحت الحدود بين الدول معترف بها دولياً وهذا يعني أن لدينا حدوداً مع أذربيجان ولدينا أساس متين لترسيم هذه الحدود”.
وأوضح الوزير ميرزويان أن الأخبار السيئة هي أن هناك بعض المواضيع الأخرى التي يتفاوض عليها الجانبان، خاصة اتفاق السلام بينهما: “تخيلوا أن لدينا وضعاً انتهينا فيه تقريباً من نص اتفاقية السلام، هناك مسودة للاتفاقية، لكننا لم نوقع عليها”، مشدداً على أن الجانب الأذربيجاني لا يريد ذلك.. قم بالتوقيع على الوثيقة، مع ذكر بعض الأسباب وفي كل مرة تقدم شروطاً مسبقة جديدة.
وقال وزير خارجية جمهورية أرمينيا إن الجانب الأذربيجاني يعتقد أن هناك المزيد من القضايا التي يجب الاتفاق عليها من أجل توقيع العقد.
وأضاف: “نعتقد أنه لا يوجد اتفاق بين دولتين في العالم ينظم كافة جوانب ومجالات العلاقات بينهما. في هذه الأثناء، في البداية، يمكننا التوقيع على هذه الوثيقة إلى حد ما، ومن ثم مواصلة المفاوضات حول القضايا المتبقية، لا نرى الإرادة السياسية لأذربيجان هنا”.







