Topسياسة

أفيان: من الصعب عقد مناقشة جادة في مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين في ظل سجن زعماء كاراباخ السابقين وأسرى الحرب الأرمن في سجون باكو

إنها لمفارقة رهيبة أن تستضيف أذربيجان مؤتمر الأمم المتحدة الدولي للمناخ COP29 هذا العام في وقت تخلق فيه هذه الدولة عقبات خطيرة أمام المجتمع المدني الذي يحاول حل أهم المشاكل التي تواجه العالم، من تغير المناخ إلى الأمن الغذائي وحقوق الإنسان… تحدث نوبار أفيان، المؤسس المشارك لمبادرة أورورا الإنسانية وشركة مودرنا، عن ذلك خلال مناقشة مائدة مستديرة نظمتها مبادرة “أورورا” الإنسانية ومؤسسة كارنيجي وفريق “بي” في نيويورك… حسبما أفاد نيوز أرمينيا.

تم تخصيص المناقشة لقضايا حقوق الإنسان والبيئة السائدة في أذربيجان، وتم عقدها قبل مؤتمر المناخ الدولي COP29 المقرر عقده هذا العام في أذربيجان.

وذكر نوبار أنه قبل بضعة أيام مر عام منذ أن أُجبر 120 ألف مواطن من آرتساخ على مغادرة منازلهم بعد حصار دام 9 أشهر، عندما تم اعتقال صديقه، وزير دولة آرتساخ السابق، روبن فاردانيان، بشكل غير قانوني وما زال محتجزاً في سجون باكو…

وقال، “من الصعب إجراء مناقشة جادة حول هذه القضايا عندما لا يُسمح لممثلي الجمهور والمجتمع المدني ووسائل الإعلام بزيارة باكو للمشاركة في هذا الاجتماع”.

وأشار نوبار أفيان إلى أنه بالإضافة إلى ذلك، اقترحت أذربيجان في مايو من هذا العام أن يصبح مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP29) لهذا العام مؤتمراً مخصصاً للسلام، واقترح وقف إطلاق النار في أوكرانيا والشرق الأوسط، وهو أمر ضروري بشكل خاص.

أذربيجان لم تتمكن من تحقيق السلام بعد قيامها بالتطهير العرقي في آرتساخ قبل عام. ووفقا له، فإن هذا يخلق أجواء معادية في المنطقة، والتي تتحمل أذربيجان المسؤولية عنها.

وذكر نوبار أفيان أن أذربيجان تحتجز أيضاً بشكل غير قانوني القيادة السابقة لآرتساخ، وأسرى الحرب الأرمن، وكذلك المعارضين الأذربيجانيين… وقال: “من الصعب أن نتصور كيف يمكن الحديث عن حقوق الإنسان والسلام، في حين تلجأ أذربيجان إلى مثل هذه التصرفات في الوقت نفسه”.

وبحسبه فإن التغير المناخي من أهم القضايا، لكن إذا انعقد المؤتمر المخصص لهذه القضية على حساب انتهاك حقوق الإنسان وعدم إحلال السلام، فلن ينجح المؤتمر في تحقيق أهدافه.

وأضاف نوبار أفيان أن الخطوة الأولى هي أن تقوم حكومة أذربيجان بإطلاق سراح أكثر من 300 سجين سياسي، بما في ذلك روبين فاردانيان، الموجودين حالياً في سجون باكو.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى