
في محادثة مع ” Radar Armenia”، أشار الخبير في الشؤون الإقليمية أرمين بيتروسيان إلى أنه يحاول الجانب الأذربيجاني تسويق قضية السلام لأرمينيا بكل الطرق الممكنة، ويحاول في المقابل الحصول على تنازلات أكبر من جانب واحد.
ويعتقد أنه على المدى القصير، حتى لو تم التوقيع على معاهدة سلام، هناك بعض القضايا الاستراتيجية التي ستستخدم أذربيجان تفوقها العسكري لحلها.
وقال أرمين بيتروسيان: “بشكل عام، تشير حسابات أذربيجان إلى أنها ستواصل الحفاظ على تفوقها العسكري في المنطقة على جارتيها، أرمينيا وجورجيا. بمعنى آخر، تصريح أذربيجان بأن نفقات الدفاع والأمن ستنخفض بنسبة 7٪ تقريباً في عام 2025 لا يعني أنها لا تزال متقدمة على كل من أرمينيا وجورجيا من حيث توفير الموارد المالية المباشرة، مع الأخذ في الاعتبار ذ في الاعتبار هيكل الاقتصاد والدخل في دول المنطقة الثلاثة”.
وبحسب الخبير، لا يمكن تقييم هذه الخطوة كمؤشر للسلام. وهذه فقاعة دعائية مفادها أن اتهامات أرمينيا ومواصلة أذربيجان للتسليح لا تتطابق مع الواقع.
واختتم أرمين بيتروسيان: “وهكذا، من الناحية العددية، يظهر أننا نقوم بتخفيض النفقات المالية، وأن أرمينيا تواصل تسليح نفسها، والدول الأوروبية تريد زعزعة استقرار المنطقة وتسليح أرمينيا وتعزيز نفسها في المنطقة. إنهم يريدون خلق دعاية وهمية بعنوان ما، وكأنهم يخفضون نفقات الميزانية العسكرية، لكنهم في الواقع سيستمرون في إنفاق المزيد من الأموال لتوسيع المجال العسكري، وزيادة جغرافية حيازة الأسلحة”.







