Topسياسة

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي يصف “الخطوط الحمراء” التي وضعها بوتين بأنها وهمية ولا أساس لها

شكك الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ في تصريحات فلاديمير بوتين بأن الضربات بالأسلحة الغربية في عمق روسيا يمكن أن تصبح “خطًا أحمر”، وبعد ذلك سيجد الحلف نفسه في حالة حرب مع الاتحاد الروسي… حسبما أفاد نيوز أرمينيا.

ووصف ستولتنبرغ بأنها هذه التهديدات زائفة، مثل العديد من التهديدات الأخرى التي وجهها الرئيس الروسي.

وذكّر بأن بوتين سبق أن تحدث أكثر من مرة عن “خطوط حمراء”، لكن بعد تجاوزها لم يكن هناك أي رد فعل من موسكو…

وأضاف: “لم يجرؤ على القيام بذلك لأنه يدرك أن حلف شمال الأطلسي هو أقوى تحالف عسكري في العالم.

بالإضافة إلى ذلك، تدرك روسيا أنه لا يمكن كسب الحرب النووية وأن المشاركة فيها غير مقبولة.

وأكد ستولتنبرغ في مقابلة مع صحيفة التايمز: “لقد نقلنا ذلك مراراً وتكراراً إلى بوتين”.

وأشار الأمين العام لحلف شمال الأطلسي إلى أن بوتين يحاول الآن توحيد الدول الاستبدادية مثل روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية حول الحرب في أوكرانيا، لكن موسكو أصبحت تعتمد بشكل متزايد على بكين.

وأضاف ستولتنبرغ أن الدور القيادي في تحالف الدول المذكورة تلعبه الصين، وهي أيضاً الداعم الرئيسي للكرملين.

وأشار إلى أن الصين هي التي تدعم بنشاط الاقتصاد العسكري الروسي، بما في ذلك توريد الإلكترونيات الدقيقة والمعالجات الدقيقة التي تستخدم لإنتاج الصواريخ والقنابل المستخدمة في أوكرانيا.

وبحسب ستولتنبرغ أن روسيا، مقابل مساعدة الصين، تتقاسم معه التكنولوجيا، لكنه لم يحدد بالضبط ما هي التكنولوجيات التي كان يتحدث عنها. كما أيد الأمين العام موقف بريطانيا العظمى وفرنسا، اللذين يدعوان إلى الموافقة على توجيه ضربات إلى عمق روسيا بأسلحة غربية، وأضاف: من غير الصحيح القول إن حلفاء الناتو سيصبحون أطرافاً في الصراع إذا سمحوا باستخدام الأسلحة ضد أهداف مشروعة على الأراضي الروسية. وأوضح أن كوريا الشمالية وإيران تقدمان دعما عسكريا كبيرا وتزودان روسيا بالصواريخ والطائرات بدون طيار دون أن تصبحا طرفاً مباشرا في الصراع.

وفي 12 سبتمبر/أيلول، قال بوتين إن الضربات بأسلحة غربية بعيدة المدى في عمق الأراضي الروسية ستعني حرباً بين حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة ضد روسيا… وتزعم مصادر مطلعة لصحيفة التايمز أن واشنطن ليس لديها خطط للسماح لأوكرانيا باستخدام صواريخ ATACMS الأمريكية لشن مثل هذه الهجمات. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن توافق الولايات المتحدة في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يومي 22 و23 سبتمبر على استخدام الصواريخ البريطانية بعيدة المدى لضرب عمق الاتحاد الروسي.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى