
إن بيان رئيس وزارة الخارجية الروسية في 19 أغسطس يلقي ظلالاً من الشك على المشاركة البناءة للاتحاد الروسي في عملية تطبيع العلاقات بين أرمينيا وأذربيجان، صرحت بذلك المتحدثة باسم وزارة الخارجية آني باداليان… حسبما أفاد أرمنبرس.
ورداً على الاستفسار الوارد من وسائل الاعلام في إشارة إلى تصريح وزير الخارجية الروسي بأن أرمينيا تقوم بتخريب اتفاق فتح الاتصالات عبر مقاطعة سيونيك، أجابت باداليان: “إن التعليقات غير الصحيحة والمتحيزة بشكل واضح وغير المحترمة في كثير من الأحيان من قبل مختلف المسؤولين في وزارة الخارجية الروسية فيما يتعلق بأرمينيا، لسوء الحظ، ليست جديدة منذ فترة طويلة وإذا لاحظتم، فإننا لم نتناولها حتى لفترة طويلة ومع ذلك، لا يمكن القول إن بيان الأمس الذي أدلى به رئيس وزارة الخارجية الروسية لا يثير الأسف فحسب، بل يدعو أيضاً إلى التشكيك في المشاركة البناءة للاتحاد الروسي في عملية تنظيم العلاقات بين أرمينيا وأذربيجان.
إن وزير خارجية الدولة الموقعة على بيان 9 تشرين الثاني/نوفمبر والتي قامت على أساسه بنشر قوة لحفظ السلام في المنطقة، لا يمكن إلا أن يرى أنه لا توجد نقطة أساسية واحدة في ذلك البيان لم يتم انتهاكها بشكل لا رجعة فيه، على الرغم من توقيع روسيا عليه و مشاركة روسيا ومسؤوليتها في العمليات المنصوص عليها فيها ونعتقد أيضاً أن وزير الخارجية الروسي يدرك جيداً أنه باستثناء الوثائق العامة، فإن أرمينيا ليست جزءاً من أي اتفاق آخر، وبالتالي لا يمكنها تخريبها وهي معروفة لدى المجتمع الدولي، وقد تم تقديمها أيضاً عدة مرات إلى ممثلي الاتحاد الروسي.
ونؤكد من جديد أن فتح الاتصالات الإقليمية في إطاره أمر ممكن حرفيا في أي لحظة، وقد حظي مشروع “مفترق طرق السلام” باستجابة إيجابية من عدد من الشركاء الدوليين وندعو شركاء وزارة الخارجية الروسية إلى عدم تخريبه بتصريحات متحيزة ولا جهود تحقيق السلام في جنوب القوقاز”، وقالت باداليان إن حكومة أرمينيا أكدت مراراً وتكراراً وتواصل التأكيد على التزامها بأجندة السلام وستقوم بدورها لتنفيذ تلك الأجندة بنجاح.







