
كتبت صحيفة ” The Eurasian Times”، إن اهتمام أرمينيا بالحصول على صاروخ برالاي Pralay الهندي يمثل فرصة عظيمة للهند.
ومن المرجح أن يؤدي عقد تصدير Pralay بعد تصدير صاروخ Brahmos للفلبين إلى تعزيز صورة شركة DRDO كمُصدر للصواريخ. واكتسبت منظمة البحث والتطوير الدفاعية (DRDO) القدرة على تطوير جميع أنواع الصواريخ خلال عقود من الجهود المتواصلة، وحان الوقت للاستفادة من هذه القدرة المكتسبة.
وكتبت وسيلة الإعلام أنه ترغب أرمينيا في الحصول على Pralay لمواجهة القدرة التي اكتسبتها أذربيجان من خلال شراء الصواريخ الباليستية LORA (المدفعية طويلة المدى) التي طورتها Aerospace Industries الإسرائيلية.
LORA هو صاروخ شبه باليستي يبلغ مداه 400 كيلومتر مع احتمالية خطأ دائري (CEP) يبلغ 10 أمتار عند استخدام مزيج من نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) والتلفزيون للتوجيه النهائي. Pralay هو صاروخ باليستي قصير المدى SRBM أرض-أرض متنقل بمدى يتراوح بين 150 و500 كيلومتر. تم تطويره من صاروخ Prithvi AD لنظام BMD التابع لشركة DRDO.
من نواحٍ عديدة، يعد Pralay بمثابة نظير لصاروخ إسكندر-إم الروسي. إلى جانب النطاق المماثل وخصائص المسار شبه الباليستية، يتمتع Pralay وإسكندر بدقة مماثلة تبلغ حوالي 10 أمتار CEP.
يعد اعتراض الصواريخ شبه الباليستية أصعب بكثير من اعتراض الصواريخ الباليستية، مثل صاروخ بريثفي Prithvi التكتيكي العامل حالياً لدى وحدات الصواريخ التابعة للقوات الجوية الهندية والجيش الهندي.
وأشارت وسيلة الإعلام أنه بالنسبة لدول صغيرة نسبياً مثل أرمينيا، تعد الصواريخ الباليستية التكتيكية خياراً أفضل وأرخص لردع الخصوم من نشر المقاتلات مع صواريخ كروز.
قد تكون أرمينيا أول دولة تعرب عن اهتمامها بصاروخ باليستي تكتيكي هندي، لكنها لن تكون الأخيرة على الأرجح. ولم يُعرف بعد ما إذا كانت الهند قد أبدت اهتماماً بتصدير الصاروخ.
وتمت الإشارة إلى أن الهند لم تحصل بعد على Pralay لاستخدامها من قبل قواتها المسلحة.







