
بحسب ” news.am”، إن خطاب فلاديمير بوتين المناهض للغرب ودعواته لدول الجنوب العالمي إلى العمل المشترك لبناء عالم “متعدد الأقطاب” لم يثير الحماس بين سكان ما يسميه الكرملين الدول “الصديقة”.
وفي دول أمريكا اللاتينية، وكذلك في دول رئيسية مثل الشريكين التجاريين لروسيا الهند وتركيا، انخفض مستوى ثقة المواطنين في الرئيس الروسي إلى أدنى مستوياته منذ سنوات في عام 2024، وفقاً لمسح أجراه ” Pew Research Center”.
وفي الهند، التي يصفها الكرملين بأنها “شريك استراتيجي”، يعتقد 39% من المواطنين أن بوتين قادر على القيام بالتصرف الصحيح في العلاقات الدولية. وانخفض تصنيف الثقة بالرئيس الروسي 3 نقاط مئوية مقارنة بالاستطلاع السابق، ويعتبر التصنيف الحالي هو الأدنى منذ عام 2017.
كما انخفض مستوى الثقة في بوتين في تركيا، التي وصفها الرئيس نفسه بأنها “الشريك الأكثر موثوقية” لروسيا، إلى أدنى مستوى له منذ 7 سنوات. واعتبر 29% من المواطنين الأتراك أن بوتين جدير بالثقة في الشؤون الدولية.
وعانى بوتين من كارثة علاقات عامة كاملة في أمريكا اللاتينية، التي دعا إليها لمحاربة “استعمار” الغرب، مستذكراً تقاليد سيمون بوليفار. وفي البرازيل وتشيلي، انخفض مستوى الثقة في بوتين إلى أدنى مستوياته منذ عام 2007، إلى 10% و12% على التوالي.
وقال 18% من المشاركين في كولومبيا إنهم يثقون بالرئيس الروسي، وهي أسوأ نتيجة خلال السنوات العشر الماضية. وفي المكسيك، انخفض معدل تأييد بوتين بمقدار نقطة مئوية واحدة على مدار العام إلى 24%، وهي أسوأ نتيجة منذ عام 2018.
وفي اثنتين فقط من الدول العشرين في الجنوب العالمي، قال أكثر من نصف المواطنين إنهم يثقون ببوتين في الشؤون العالمية: ماليزيا (61%) والفلبين (59%). كما سجل الرئيس الروسي نتائج عالية نسبيا في بنغلادش (50%) وكينيا (47%).
وفي جنوب أفريقيا من مجموعة البريكس، التي يصفها بوتين بأنها “شريك استراتيجي”، يظل مستوى الثقة في الرئيس الروسي عند 30%، وهو أدنى مستوى منذ عام 2014 للعام الثاني على التوالي. وفي دولة أفريقية أخرى، غانا، انخفضت نسبة تأييد بوتين إلى 33%، وفقاً لاستطلاع أجراه Pew.
بشكل عام، كان لدى 65% من الأشخاص في الدول الـ 35 التي أجري فيها الاستطلاع وجهة نظر سلبية تجاه روسيا، في حين كان 28% منهم مؤيدين لها. علاوة على ذلك، فإن الموقف تجاه بوتين أسوأ قليلاً من الموقف تجاه البلد بأكمله. 73% لا يعتقدون أنه قادر على التصرف بشكل صحيح في الشؤون الدولية، و21% يثقون به.







