Topالعالم

جيروزاليم بوست։ يعارض زعماء الكنائس الأرمنية والكنائس الأخرى في القدس القرار المتعلق بالضريبة البلدية

كتبت صحيفة جيروزاليم بوست (The Jerusalem Post) أنه اتحد زعماء الكنائس المسيحية المختلفة في القدس ضد قرار بلدية القدس بفرض ضريبة بلدية على ممتلكات الكنيسة.

وفي بيان مشترك صدر نيابة عن زعماء الكنيسة، أعرب الزعماء عن قلقهم العميق إزاء القرار، الذي يقولون إنه يتعارض مع الاتفاقيات التاريخية التي تعود إلى قرون بين الكنائس والسلطات المدنية.

وقال زعماء الكنيسة: “نعلن أن مثل هذا الإجراء يقوض الطابع المقدس للقدس ويعرض للخطر قدرة الكنائس على القيام بخدمتها في هذه الأرض.”

ويسلط هذا البيان الضوء على الاستثمار الكبير للكنائس المسيحية في القدس، بما في ذلك الاستثمارات في المدارس والمستشفيات ودور رعاية المسنين ومرافق المشردين.

وطالب زعماء الكنيسة سلطات القدس بالتخلي عن قرارها والحفاظ على الوضع التاريخي الراهن. وشددوا على أهمية الحفاظ على الصورة المقدسة لمدينة القدس والحفاظ على قدرة الكنائس على القيام بخدمتها.

ووقع البيان، من بين آخرين، بطريرك القدس للكنيسة الرسولية الأرمنية والإكسرخية البطريركية الأرمنية الكاثوليكية.

وأكدت معارضة الكنائس الجماعية لضريبة المدينة التزامها بالحفاظ على النسيج الديني والاجتماعي للقدس، مما يعكس اهتمامات المجتمع المسيحي في المدينة المقدسة.

النزاع حول الضرائب البلدية على ممتلكات الكنيسة في القدس مستمر منذ عدة سنوات. وفي عام 2018، أعلنت بلدية القدس عن خطط لتحصيل ضرائب بقيمة 650 مليونNIS  من الممتلكات المملوكة للكنائس التي لا تستخدم كأماكن عبادة. وأثار القرار رد فعل عنيفاً من قادة الكنيسة، الذين رأوا في هذه الخطوة انتهاكاً للمعاهدات القائمة منذ فترة طويلة والالتزامات الدولية التي تضمن حقوقهم وامتيازاتهم.

وتصاعد الوضع عندما أغلق قادة الكنيسة كنيسة القيامة احتجاجاً.

ثم تدخل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فأوقف تحصيل الضرائب وشكل لجنة لإيجاد حل. كان الهدف من هذا التدخل الحفاظ على الوضع الراهن ومنع المزيد من الضرر لعلاقات إسرائيل مع المجتمع المسيحي العالمي.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى