Topالعالم

حرب لبنان.. تحذير أميركي من “صراع خطير” برعاية إيران

بحسب “سكاي نيوز عربية”، حذر رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي، الأحد، من أن أي عملية عسكرية إسرائيلية في لبنان ربما تدفع إلى رد إيراني دفاعا عن جماعة حزب الله النافذة هناك، ما من شأنه أن يؤدي إلى حرب أوسع نطاقا قد تعرض القوات الأميركية في المنطقة للخطر.

وقال الجنرال سي كيو براون إن إيران “ستكون أكثر ميلا لدعم حزب الله” اللبناني، مضيفا أن طهران تدعم مقاتلي حركة حماس في غزة، لكنها ستقدم دعما أكبر لحزب الله اللبناني “خاصة إذا شعروا (الإيرانيون) أن حزب الله يتعرض لتهديد كبير”.

جاءت تصريحات براون للصحفيين أثناء توجهه إلى بوتسوانا لحضور اجتماع لوزراء الدفاع الأفارقة.

وهدد مسؤولون إسرائيليون بشن عملية عسكرية في لبنان إن لم يتم التوصل إلى نهاية تفاوضية لإبعاد حزب الله اللبناني عن الحدود.

وقبل أيام فقط، قال الجيش الإسرائيلي إنه أجاز خططا لشن هجوم في لبنان، حتى في حين تعمل الولايات المتحدة على وضع حد لأشهر من الهجمات العابرة للحدود ومنعها من التصاعد إلى حرب شاملة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إنه يأمل التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنه أوضح أنه سيحل المشكلة “بطريقة مختلفة” إن لزم الأمر.

وأضاف: “يمكننا القتال على عدة جبهات، ونحن مستعدون للقيام بذلك”.

وفي وقت سابق، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي يولي إدلشتاين إن قتال حزب الله اللبناني سيكون معقدا سواء عاجلا أو آجلا.

وأضاف إدلشتاين وهو أيضا عضو في حزب الليكود لإذاعة الجيش الإسرائيلي، الأحد: “لسنا في وضع مناسب لخوض قتال على الجبهتين الجنوبية والشمالية. سيتعين علينا الانتشار بشكل مختلف في الجنوب من أجل القتال في الشمال”.

وانتقد إدلشتاين مقطعا مصورا نشره رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي، أثار خلافا مع البيت الأبيض، قال فيه إن الإدارة الأميركية “تمنع الأسلحة والذخائر عن إسرائيل”.

وعلقت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن في مايو شحنة قنابل لإسرائيل زنة 2000 رطل و500 رطل بسبب القلق إزاء التأثير الذي يمكن أن تحدثه إذا استُخدمت في مناطق مكتظة بالسكان في غزة، لكن لا يزال من المقرر أن تحصل إسرائيل على أسلحة أميركية بمليارات الدولارات.

وتابع إدلشتاين قائلا: “آمل أن تحقق المناقشات خلف الأبواب المغلقة أشياء أكثر بكثير من تلك التي تتحقق عبر محاولات الضغط باستخدام مقاطع الفيديو”، في إشارة إلى زيارة غالانت لواشنطن.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى