Topسياسة

وزارة الخارجية الأرمينية: رد باكو الرسمي على التعاون العسكري التقني بين أرمينيا وفرنسا يثير الارتباك

أصدرت وزارة خارجية جمهورية أرمينيا بياناً أشارت فيه إلى أن رد باكو الرسمي على التعاون العسكري التقني بين أرمينيا وفرنسا يثير الارتباك. ومن الحق السيادي لأي دولة أن يكون لديها جيش مسلح بمعدات عسكرية قتالية وحديثة.

وجاء في البيان: “تعترف جمهورية أرمينيا بسلامة أراضي جميع جيرانها وحرمة حدودها. اتفقت أرمينيا وأذربيجان على أعلى مستوى على اعتراف كل منهما بسلامة أراضي وسيادة الطرف الآخر على أساس إعلان ألما آتا لعام 1991. وتلتزم جمهورية أرمينيا بهذا المبدأ وليس لديها أي طموحات تتجاوز أراضيها المعترف بها دولياً والتي تبلغ مساحتها 29743 كيلومتراً مربعاً. وقد أثبتت جمهورية أرمينيا هذا النهج عملياً من خلال ترسيم أربع قرى في منطقة تافوش بجمهورية أرمينيا ومنطقة غازاخ بجمهورية أذربيجان. وندعو أذربيجان إلى وضع حد لاحتلال المناطق الحيوية لأكثر من 30 قرية في جمهورية أرمينيا.

إن ممارسة أذربيجان للتنبؤ بالتصعيد الإقليمي في كل مناسبة أمر مثير للتفكير، ويأتي لتبرير التحليلات التي أجرتها عدد من المراكز بأن أذربيجان ستبذل قصارى جهدها لإجهاض عملية إبرام معاهدة سلام مع أرمينيا، والقيام بعدوان جديد على جمهورية أرمينيا بعد قمة COP29 التي ستعقد في باكو في تشرين الثاني نوفمبر 2024.

نلفت انتباه المجتمع الدولي إلى ذلك، وكذلك إلى حقيقة أن عرض يريفان الرسمي لإبرام معاهدة سلام في غضون شهر واحد لم يتم الاستجابة عليها من قبل باكو الرسمية.

الجدير بالذكر أنه تطرقت وزارة الدفاع الأذربيجانية إلى اتفاق شراء وبيع منشآت المدفعية ذاتية الدفع من طراز CAESAR بين أرمينيا وفرنسا، متهمة باريس بممارسة “أنشطة استفزازية في جنوب القوقاز”.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى