Topسياسة

روسيا والرئيس السابق كوتشاريان هما المستفيدان من الأوضاع الداخلية حيث نظموا الانقلاب عام 2021، لكن ‏أغلبية جمهور أرمينيا لم يشارك ‏

المرشح لمنصب رئيس الوزراء من حركة “تافوش من أجل الوطن الأم” هو رئيس الأساقفة باغرات كالستانيان، وأعرب الأخير بأنه لا يستطيع الجمع بين كونه مرشحاً (من قبل المعارضة) لمنصب رئيس الوزراء، وأنشطته الروحية: “لهذا السبب، أعلن كالستانيان بأنه عرض الوضع الراهن على قداسة البطريرك، وطلب تجميد خدمته الروحية الذي له فيها 30 عاماً”.

بدورها نشرت “القناة الأولى” الروسية أمس معلومات كاذبة تفيد بأن أكثر من 100 ألف شخص شاركوا في مسيرة 26 مايو لحركة “تافوش من أجل الوطن الأم” التي أقيمت في ساحة الجمهورية في يريفان.. وفي غضون ذلك، أجرت منظمة “اتحاد المواطنين المستنيرين” غير الحكومية إحصاء للمشاركين في المسيرة، حيث شارك 23100 شخص في تجمع 26 مايو لحركة “تافوش من أجل الوطن الأم”.

وقال إدغار أراكيليان، مؤسس مبادرة “أرمينيا الحرة”، في حديث مع قناة “فاكتور تي في” الارمينية إنها فشلت في قيادة أي حركة من خلال المعارضة، وزعماء المعارضة، والآن استخدموا الرصاصة الأخيرة، في الترويج لترشيح رجل الدين باعتباره رئيس الوزراء.. وأضاف: “إنهم يحاولون تضليل الجمهور من خلال تعيين قادة من الرجال الدين وأيضاً مرشح لرئاسة الوزراء. وسبق أن قال الرئيس السابق روبرت كوتشاريان إن مرشح المعارضة يجب أن يصبح شخصاً روحياً.. لكن السلطات السابقة مخفية تحت مخطط رجل الدين. أستطيع أن أقول إن المستفيدين من هذه الحركة هما روسيا وروبرت كوتشاريان، منذ عام 2021، حدثت محاولات انقلابية في جمهورية أرمينيا، لكن الجمهور لا يشارك فيها”.

وبحسب أراكيليان، في حالة وصول قوى المعارضة إلى السلطة في أرمينيا، فإن قوى المعارضة في الشارع سوف تتنازل عن السيطرة على الممر لروسيا وستقود البلاد إلى وضع “الحاكم”.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى