Topسياسة

رئيس منظمة الأمن والتعاون في أوروبا يتحدث عن العملية الأرمنية الأذربيجانية: تفضل يريفان وباكو تسوية القضايا على منصة ثنائية

قام الرئيس الحالي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وزير الشؤون الخارجية والأوروبية والتجارة في جمهورية مالطا إيان بورغ بزيارة عمل إلى أرمينيا. وبعد محادثة خاصة مع وزير خارجية جمهورية أرمينيا أرارات ميرزويان، عقد وزيرا خارجية البلدين مؤتمراً صحفياً مشتركاً وأجابا على أسئلة الصحفيين. وشدد الرئيس الحالي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا على أهمية الحوار بين أرمينيا وأذربيجان في عملية تحقيق السلام.

اعتبر وزير الخارجية الأرميني أرارات ميرزويان أن المفاوضات بين وزيري الخارجية الأرميني والأذربيجاني التي عقدت في ألماتي في 10 أيار مايو كانت بناءة. وفي المؤتمر الصحفي مع الرئيس الحالي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وزير الشؤون الخارجية والأوروبية والتجارة في جمهورية مالطا إيان بورغ، أوضح أيضاً أن المفاوضات مستمرة على النحو الذي تم ذكره عدة مرات.

“لقد جرت مفاوضاتنا الأخيرة مع الجانب الأذربيجاني في جو بناء. وينعكس تقييمي بالكامل في البيان الصحفي المشترك الصادر نتيجة للمفاوضات بين الطرفين. وفي هذه اللحظة ليس هناك سبب ولا جدوى لقول المزيد. العملية مستمرة، وتستمر وفقاً للخطوط وبما يتماشى مع المبادئ التي نشرناها مرات عديدة”.

بصفته رئيس منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، زار وزير الشؤون الخارجية والأوروبية والتجارة في جمهورية مالطا إيان بورغ أرمينيا للمرة الأولى. وأكد أن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا مستعدة لدعم يريفان وباكو في تحقيق السلام المستقر، لكنهم يعلمون أن الأطراف تفضل تسوية القضايا في شكل ثنائي.

“سندعم أرمينيا وأذربيجان للتوصل إلى اتفاق سلام شامل ومستقر. نحن ندرك أن كلا البلدين يفضلان تسوية القضايا بشكل ثنائي، ونحن ندعم ذلك باعتبارنا منظمة الأمن والتعاون في أوروبا. مالطا صديقة لكلا البلدين، أرمينيا وأذربيجان”.

وتجنب الرئيس الحالي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا تقييم عملية الترسيم الحدود بين أرمينيا وأذربيجان، وأوضح أنه لا يريد إبداء رأي بشأنها، لأن الموقف الذي عبر عنه يمكن أن يتعارض مع العملية.

“إذا أردت أن تكون بناء فمن الأفضل أن تترك الأطراف تعبر عن وجهات نظرها خاصة بعد اللقاءات الأخيرة التي جرت على مستويات مختلفة. بالتأكيد لن أساعد العملية إذا أعلنت موقفي. لن أساعد العملية في حين أننا في الواقع لسنا جزءاً منها. إنها مناقشة ثنائية الاتجاه، لذا احترموا موقفي. سأمتنع عن التعبير عن موقفي هنا وهناك”.

وباعتبارها هيكلاً يتعامل مع قضية آرتساخ لسنوات عديدة، فإن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وفقاً لرئيس المنظمة، ترى أنه من الضروري جداً أن تتمكن الأطراف من تحقيق السلام والازدهار المستقرين، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا على استعداد لتقديم الدعم، وخاصة النازحين.

كما سيغادر رئيس منظمة الأمن والتعاون في أوروبا من أرمينيا إلى أذربيجان.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى