
كان على أرمينيا أن تحاول تنويع وارداتها من الأسلحة وإيجاد حلفاء جدد، إذا لم تزود روسيا أرمينيا بالأسلحة المطلوبة التي تبلغ قيمتها حوالي 400 مليون دولار… هذا ما كتبته صحيفة EurAsian Times الهندية.
تقول الصحيفة، “أُجبرت أرمينيا على البحث عن خيارات أخرى قابلة للتطبيق للحصول على المعدات العسكرية. واستغلت فرنسا والهند واليونان ذلك لمساعدة أرمينيا، كما وقفت تركيا وباكستان إلى جانب أذربيجان. وخلال العام الماضي، ضاعفت أرمينيا إنفاقها الدفاعي. وفي عام 2022، تراوحت هذه التكاليف بين 700- 800 مليون دولار، وفي عام 2024 ستبلغ نحو 1.5 مليار دولار. وقبل أيام قليلة، أعرب رئيس لجنة شؤون الدفاع والأمن في البرلمان أندرانيك كوتشاريان، دون ذكر الهند، عن رضاه للأسلحة التي اشترتها أرمينيا.
وفي أكتوبر 2023، وعدت فرنسا بتقديم مساعدة عسكرية لأرمينيا، رغم أن باريس قبل ذلك كانت تقدم فقط الدعم السياسي لأرمينيا. تنشط الدولة الأوروبية في الظروف التي تكون فيها روسيا عالقة في أوكرانيا وتنتهك أذربيجان السلام الذي تم تحقيقه من خلال وساطة موسكو. وبينما وحدت فرنسا والهند جهودهما لتسليح أرمينيا، وأعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف أن بلاده لن تقف جانباً وتتابع العملية. وذكر علييف أنه إذا اعتبرت التهديدات جدية، فسوف يتخذ الخطوات المناسبة.







