Topسياسة

أرمين كيفوركيان في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا: يجب أن تفهم أوروبا أن العلاقات بين أرمينيا وإيران ليست موجهة ضد أي أحد

بحسب ” news.am”، في كلمته خلال مناقشة “الاستجابة للكارثة الإنسانية في غزة ومزيد من التصعيد في الشرق الأوسط بعد الهجوم الإيراني على إسرائيل” في الدورة الربيعية للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، أعلن عضو الوفد الأرمني في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا أرمين كيفوركيان أنه يجب أن تفهم أوروبا أن العلاقات بين أرمينيا وإيران ليست موجهة ضد أي أحد.

وجاء في كلمة كيفوركيان: “زملائي الأعزاء،

أرمينيا هي أقرب دول المجلس إلى الشرق الأوسط، لذا فإن كل ما يحدث ويمكن أن يحدث هناك مهم للغاية وله تأثير على بلدي. كما أننا نشعر بقلق بالغ لأن مئات الآلاف من الأرمن يعيشون في دول المنطقة. في أرمينيا، لا يكفي أن نفهم بشكل صحيح ما يحدث في المنطقة وكيف يمكن أن ينتهي. وعلينا أن نرسم خطوطاً حمراء للعلاقات الصادقة مع الحلفاء والشركاء والجيران في واحدة من أكثر مناطق العالم تعقيداً. وهذا مهم أيضاً حتى لا تجد أرمينيا نفسها في عزلة جيوسياسية في عصر انهيار النظام الدولي.

الخط الأحمر هو سلامة أمن أرمينيا. تحاول تركيا وأذربيجان باستمرار تسوية ما يسمى “القضية الأرمنية” من خلال طرد الأرمن من وطنهم التاريخي. خلال المائة عام الماضية، حدث هذا في ناخيتشيفان، والآن في كاراباخ. ستؤدي الحرب الجديدة في الشرق الأوسط إلى تسريع السياسة العدوانية للتحالف التركي.

ينبغي على أرمينيا أن تتحمل المسؤولية الاستراتيجية وأن تكون شريكاً جيوسياسياً مستقراً من أجل تعزيز مصالحها الوطنية بشكل عقلاني. نحن بحاجة إليها حتى نتمكن من الدفاع عن أنفسنا ومنع أي تصعيد جديد، م خلال امتلاك الوسائل لردع أي معتد.

أما الخط الأحمر الآخر لأرمينيا فهو الحدود التي يبلغ طولها 44 كيلومتراً مع إيران، والتي لا تشكل في الوقت الحالي مصدراً للاستقرار والأمن لأرمينيا فحسب، بل إنها أيضاً فرصة للتنمية.

يجب على أوروبا أن تفهم أن علاقات حسن الجوار بين أرمينيا وإيران ليست موجهة ضد أي أحد. إن عدم قدرة شركائنا على المساهمة في فتح الحدود الأرمنية التركية لا ينبغي أن يعني تفاقم الوضع على الحدود الأرمنية الإيرانية.

إن أمن المجتمعات الأرمنية في المنطقة خط أحمر مهم. خلال الحرب في سوريا، رأينا التحديات الوجودية التي يواجهها الأرمن الذين يعيشون هناك. اليوم، يتواجد الأرمن في لبنان وسوريا والعراق وإيران، ولكنهم في إسرائيل بدأوا في مواجهة التحديات الحقيقية للحفاظ على تراثهم التاريخي والثقافي. وإنني أدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لمنع وقوع أحداث سلبية في الحي الأرمني في القدس. هذه دعوة عاجلة للحفاظ على التراث الثقافي للمجتمع الأرمني في الأراضي المقدسة وحماية حقوقه.

السيد الرئيس،

وفي ختام كلمتي، أود أن أؤكد على أن أوروبا ينبغي لها أيضاً أن تحدد خطوطها الحمراء. وكما يشير الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، فإن هذا ضروري “لمنع توطيد تحالف “الباقي ضد الغرب” نتيجة للصراع في الشرق الأوسط”.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى