
في حديث مع ” أزاتويون”، تطرقت مديرة برنامج “أوروبا الأوسع” في مركز الأبحاث التابع للمجلس الأوروبي للعلاقات الدولية ماري دومولين إلى اجتماع بلينكن – فون دير لاين – باشينيان الذي عقد في بروكسل في 5 نيسان أبريل، وقالت أنه يعتزم الاتحاد الأوروبي أن يكون بجوار أرمينيا في السنوات المقبلة.
وبحسب قول دومولين، فإن هدف الاتحاد الأوروبي ليس دفع أرمينيا إلى الانسحاب من المنظمات الإقليمية التي هي جزء منها، ولكن طموح الاتحاد الأوروبي هو في الواقع مساعدة أرمينيا على تعزيز مرونتها.
وأشارت إلى أن المناقشات مستمرة في اتجاه استخدام أدوات “صندوق السلام الأوروبي” المخصص لأرمينيا من أجل تقديم دعم غير فتاك للجيش الأرميني.
وفي حديثها عن دعم الاتحاد الأوروبي لأرمينيا، قالت ماري دومولين: “من الواضح أن هذه زيادة في الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي لأرمينيا. وأعتقد أنه يمكننا أن نقدر ذلك باعتباره أكثر من مجرد وعود وباعتباره التزاماً طويل الأجل. إن حقيقة الإعلان عن حزمة مساعدات كبيرة للسنوات الأربع المقبلة هي أيضاً إشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي ينوي التواجد هناك والوقوف إلى جانب أرمينيا في السنوات المقبلة.
ورداً على السؤال: هل يمكننا أن نفترض أن الاتحاد الأوروبي سيشارك بشكل أكثر نشاطاً في مساعدة أرمينيا على تحسين قدراتها الدفاعية، وهل ستستخدم صندوق السلام الأوروبي، وهل هناك تفاهم واستعداد لبذل المزيد من الجهود لفتح أسواق الاتحاد الأوروبي أمام أرمينيا؟ قالت: “لا أعتقد أن هدف الاتحاد الأوروبي هو دفع أرمينيا إلى قطع علاقاتها الحالية مع الدول الأخرى في المنطقة وإخراجها من المنظمات الإقليمية التي هي جزء منها. والطموح هو في الواقع مساعدة أرمينيا على تعزيز قدرتها على الصمود. لذلك هناك عنصر اقتصادي ذكرناه بالفعل. هناك البعد التجاري المعنية مع الاتفاقيات الثنائية التي وقعتها أرمينيا مع الاتحاد الأوروبي، وهناك مناقشات حول إمكانية توسيع اتفاقيات التعاون القائمة.
ثم هناك البعد الأمني والدفاعي الذي ذكرته. وتستمر المناقشات حول إمكانية استخدام “صندوق السلام الأوروبي”، وهو أداة الاتحاد الأوروبي لدعم الدفاع والأمن في دول ثالثة. ولذا هناك مناقشات لاستخدام هذه الأداة لأرمينيا على وجه التحديد، لتقديم دعم غير فتاك للجيش الأرميني، والذي سيساعد في الوقت نفسه على تعزيز قدرات الجيش دون أن يكون له تأثير أوسع على تحالفات أرمينيا”.







