
نشر عضو البرلمان السويدي إريك هيلسبورن منشوراً، عبر فيسبوك، ودعا العالم إلى مواصلة متابعة التطورات في جنوب القوقاز، ودعم أرمينيا، للتأكد من أن أحداً لن يتسامح مع أذربيجان ويسمح لها بتصعيد الوضع في المنطقة.
وكتب: “قصف الجنود الأذربيجانيون المواقع الحدودية الأرمينية عدة مرات خلال العطلات. ويبدو أن هذا السلوك عبارة عن مزيج من رغبة المتنمر في إظهار قوته واستراتيجية لإثارة رد فعل يمكن استخدامه بعد ذلك كمبرر لمزيد من العنف. ورغم أنه يجب إدانة الأمر، إلا أنني أشعر بارتياح كبير الآن لأن الوضع لم يتفاقم. أثناء مناقشة تطورات الأحداث مع عدد من زملائي في البرلمان، قلت لهم إنني أخشى أن تعبر أذربيجان الحدود خلال ثلاثة أيام. لم يحدث… حتى الآن. يجب على العالم الخارجي أن يواصل مراقبة جنوب القوقاز ودعم أرمينيا والتأكد من أن أذربيجان لن تتسامح مع التصعيد”. وأضاف أنه لا يمكن أن نتوقع أن يمتنع الطاغية علييف عن شيء ما بلطف روحي.







