Topسياسة

ميرزويان: هناك مسألة تقترب أرمينيا وأذربيجان من الاتفاق المتبادل بشأنها

خلال جلسة لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأرميني، أشار وزير الخارجية الأرميني أرارات ميرزويان إلى أن التفاهم المتبادل بين أرمينيا وأذربيجان بشأن مسألة قبول خط الحدود في وقت انهيار الاتحاد السوفيتي كأساس لترسيم الحدود مضى عليه أكثر من شهر واحد. ووفقاً له، فإن الطرفين قريبين جداً من الاتفاق المتبادل حول هذه المسألة.

قال ميرزويان: “نعتقد أن الاعتراف بوحدة الأراضي المتبادلة بين البلدين وعملية ترسيم الحدود الإضافية يجب أن يتم على أساس إعلان ألما آتا. وهذا يعني أن الحدود التي كانت قائمة بين البلدين وقت انهيار الاتحاد السوفييتي يجب إعادة إنتاجها على أرض الواقع. ما سيكون على يسار تلك الحدود يجب أن ينتمي إلى أرمينيا، وما سيكون على يمين تلك الحدود يجب أن ينتمي إلى أذربيجان”.

وقال وزير الخارجية الأرميني إن الشركاء الآخرين يشاركون الجانب الأرمني هذا الاعتقاد والرؤية. لكن الجانب الأرمني لا يثق في أن أذربيجان تقبل بذلك.

وذكّر ميرزويان أن الجانب الأذربيجاني وقع على إعلان ألما آتا في عام 1991. وتابع: “ونذكر زملائنا الأذربيجانيين أن رئيس أذربيجان قبل ذلك علناً كتابياً أولاً في 6 تشرين الأول أكتوبر 2022 في براغ، ببيان رباعي، ثم قبل رئيس أذربيجان نفس الشيء في سوتشي ببيان مكتوب. إن رئيس أذربيجان قبل نفس الشيء في بروكسل في أيار مايو 2023”.

ومع ذلك، أكد ميرزويان أنه للأسف، في أذربيجان، هناك في بعض الأحيان انتكاسات من الاتفاقيات ذات المواقف المنفصلة.

وأضاف ميرزويان: “ولكن أيضاً التفاهم المتبادل حول هذه المسألة مضى عليه أكثر من شهر. ولدي انطباع، على الأقل في هذه المرحلة، بأننا قريبون جدا من التوصل إلى اتفاق متبادل بشأن تلك المسألة. أنا أتحدث عن مبدأ القبول بخط 1991، الخط الحدودي بين البلدين وقت انهيار الاتحاد السوفياتي، كأساس لترسيم الحدود وأساس للاعتراف المتبادل بوحدة الأراضي”.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى