Topسياسة

حسيني: إيران مستعدة للتدخل العسكري لمنع فتح الممر عبر أراضي أرمينيا

في محادثة مع مراسل “NEWS.am“، قال رئيس صندوق تنمية التعاون بين أرمينيا وإيران بويا حسيني أنه أعلن الرئيس الإيراني في وقت سابق أن القوات المسلحة الإيرانية عطلت فتح ما يسمى “ممر زانغيزور”، مما يوحي بأن طهران مستعدة للتدخل العسكري لمنع فتح الممر عبر أراضي أرمينيا.

وذكّر أن المرشد الأعلى لإيران أبلغ بوتين وأردوغان أن طهران لن تسمح بقطع الحدود المستمرة منذ قرون مع أرمينيا.

كما أشار الخبير إلى أنه أما بالنسبة لسيطرة روسيا على الطريق من أذربيجان إلى ناخيتشيفان، فقد خالفت باكو بيان 9 تشرين الثاني نوفمبر 2020 الذي ورد فيه ذلك البند، وتلك الوثيقة ليست نافذة فعلياً.

وأوضح أن إيران تعارض سيطرة دول ثالثة على هذا الطريق.

وشدد حسيني على أن “هذا الطريق، إذا كان موجوداً، يجب أن يكون تحت سيادة أرمينيا حصراً.

ولعبت إيران دوراً جدياً في تحييد المخطط التآمري لفتح ما يسمى “ممر زانغيزور”. بالنسبة لطهران، يعتبر التغيير الجيوسياسي في المنطقة “خطاً أحمر”. وهذا الموقف الإيراني يأخذه الجميع بعين الاعتبار. ويدل على ذلك تصريح أردوغان الذي أشار إلى العوائق أمام فتح هذا الممر من قبل إيران.

إيران مستعدة لمنع تنفيذ هذه الخطة التآمرية، وكل السيناريوهات مطروحة على طاولة إيران، وهو أمر غير مقبول بالنسبة لها، لأنه يهدد أمنها.

وتحاول طهران دبلوماسياً إقناع الأطراف بالتخلي عن هذه الفكرة، لكنها مستعدة لإرسال إشارة عسكرية إذا لزم الأمر، كما حدث خلال المناورات العسكرية على الحدود مع أذربيجان. وهذه إشارة إلى أن إيران لن تسمح بتنفيذ هذا المشروع تحت أي ظرف من الظروف.

تلعب إيران دوراً جدياً في ضمان أمن المنطقة وفي بناء هيكل أمني جديد في جنوب القوقاز”.

وأشار إلى أن أرمينيا تسعى جاهدة لتحقيق تعاون متعدد المجالات في المسائل الأمنية، بما في ذلك مع الغرب والهند وإيران. إن التعاون مع طهران سيخلق دعماً جيداً لأرمينيا.

وأضاف الخبير: “لقد ذكر المسؤولون الإيرانيون مراراً وتكراراً أن أمن أرمينيا هو أمن إيران والعكس صحيح. إن مصالحنا متطابقة، وعلينا إقامة تعاون وثيق في جميع المجالات”.

كما أكد على تطوير العلاقات الاقتصادية.

وقال حسيني “يمكن أن تلعب إيران دوراً هاماً في تطوير سيونيك، الأمر الذي سيزيد من مستوى الأمن”.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى