Topسياسة

النائب الإسباني يعتبر تصرفات أذربيجان انتهاكاً صارخاً لقواعد الأمم المتحدة

بحسب “أرمنبريس”، يعتقد النائب الإسباني جون إيناريتو أن الإجراءات التي اتخذها النظام الأذربيجاني تمثل انتهاكاً صارخاً للأعراف والمبادئ الدولية لميثاق الأمم المتحدة.

ومتطرقاً إلى ملاحظة مراسل “أرمنبريس” بأن أذربيجان انتهكت سلامة أراضي جمهورية أرمينيا منذ عام 2021، وهاجمت واحتلت بعض الأراضي عدة مرات، قال النائب الإسباني: “تلك القواعد تحظر بالتأكيد استخدام القوة وانتهاك سلامة أراضي الدول ذات السيادة. والانتهاكات المستمرة التي ترتكبها أذربيجان لا تقوض الاستقرار الإقليمي فحسب، بل تؤدي أيضاً إلى تآكل أسس الثقة والتعاون بين الدول المجاورة”.

وبحسب النائب فإن هذا الظرف ضروري للمجتمع الدولي حتى يتم اتخاذ إجراءات حاسمة ضد نظام علييف.

وأضاف: “وعلى الرغم من هذه التطورات المثيرة للقلق، امتنع الاتحاد الأوروبي عن فرض عقوبات على أذربيجان أو قيادتها. إن عدم معالجة هذه الانتهاكات لا يشجع على المزيد من العدوان فحسب، بل يخلق سابقة خطيرة تهدد السلام والأمن في المنطقة بأكملها”.

ومتطرقاً إلى قضية أسرى الحرب الأرمن الذين تحتجزهم أذربيجان بشكل غير قانوني، ومن بينهم الزعماء السابقون لـ ناغورنو كاراباخ، قال النائب الإسباني إنه يجب إطلاق سراحهم وتمكينهم من لم شملهم مع عائلاتهم.

وقال: “إن معاملة الأسرى السياسيين والمعارضين والصحفيين الأذربيجانيين في ظل نظام علييف موثقة جيداً، وتتميز بانتهاكات منهجية لحقوق الإنسان وتجاهل صارخ للإجراءات القانونية الواجبة. ولذلك، ينبغي إطلاق سراح جميع الأسرى الأرمن المحتجزين بشكل غير قانوني في باكو والسماح لهم بلم شملهم مع عائلاتهم. إن لم الشمل مع عائلاتهم ليس فقط مسألة ضرورة أخلاقية، ولكنه أيضاً خطوة مهمة للمصالحة وتضميد الجراح في المنطقة”.

منذ عام 2021، انتهكت أذربيجان سلامة أراضي أرمينيا واحتلت بشكل غير قانوني أكثر من 150 كيلومتراً مربعاً من الأراضي.

الرؤساء السابقون لناغورنو كاراباخ، أركادي غوكاسيان، باكو ساهاكيان، أراييك هاروتيونيان، بالإضافة إلى وزير دولة ناغورنو كاراباخ السابق روبين فاردانيان، رئيس البرلمان دافيد إيشخانيان، القائد السابق لجيش الدفاع ليفون مناتساكانيان، وزير الخارجية السابق دافيد بابايان، نائب وزير الدفاع السابق دافيد مانوكيان، من بين الأشخاص المحتجزين بشكل غير قانوني في باكو الذي اعتقلتهم أذربيجان بشكل غير قانوني واتهمتهم زوراً بعد العدوان العسكري على ناغورنو كاراباخ في أيلول سبتمبر 2023.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى