Topسياسة

رئيس وزراء أرمينيا من مصر: جمهورية مصر العربية شريك موثوق في علاقاتنا مع العالم الإسلامي

تعد مصر أحد شركاء أرمينيا الرئيسيين في الشرق الأوسط، وأنا أقدر هذه الفرصة في للقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية… صرح بذلك رئيس وزراء جمهورية أرمينيا نيكول باشينيان في بيانه أمس في القاهرة، بعد الاجتماع مع رئيس جمهورية مصر العربية.

وأشار السيد باشينيان أيضاً: “إن الاتصالات بين كبار القادة السياسيين في بلدينا، والتعاون متعدد القطاعات متبادل المنفعة ليس فقط دليلاً على العلاقات الدافئة بين بلدينا، بل يشهد أيضاً على رؤية مشتركة للمستقبل.

ونظراً للتوترات والعمليات الجارية في جنوب القوقاز والشرق الأوسط، تطرقنا خلال اللقاء مع الرئيس السيسي إلى القضايا ذات الأهمية الأمنية والسياسية والإقليمية، فضلاً عن جهود أرمينيا ومصر الرامية إلى إحلال السلام. والاستقرار في جنوب القوقاز والشرق الأوسط على التوالي. وشددت على دعم الشركاء الدوليين الهادف إلى إحلال السلام في جنوب القوقاز، وأعربت للرئيس السيسي عن تقدير أرمينيا العالي للموقف المتوازن والبناء الذي اتخذته مصر في هذا الشأن.

تابع باشينيان: وقد عرضت على زميلي آخر تطورات المفاوضات مع أذربيجان، وأؤكد من جديد استعداد الحكومة الأرمينية لتنظيم العلاقات على أساس الاعتراف بوحدة أراضي البلدين وتنفيذ عملية ترسيم الحدود وفقا لاتفاقية 1991 إعلان ألما آتا.. ومن أجل استقرار جنوب القوقاز والمنطقة ككل، فإن تحرير البنى التحتية الإقليمية يشكل أيضاً أهمية بالغة، استناداً إلى مبادئ احترام سيادة الدول وولايتها القضائية ومبادئ المعاملة بالمثل والمساواة.. وفي هذا الصدد، قمنا بتطوير وتقديم مشروع “مفترق طرق السلام”، الذي يمكن لتنفيذه أن يغير الوضع بشكل كامل في المنطقة ويقيم تعاون متبادل المنفعة، يربط الشرق بالغرب والشمال بالجنوب.

أود أن أشير مع الارتياح إلى أن أرمينيا ومصر تتعاونان اليوم بشكل فعال في المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية والتكنولوجيا الفائقة والتعليمية والثقافية والسياحية وغيرها من المجالات. كما تم تشكيل تعاون فعال في عدد من المنصات المتعددة الأطراف. كما أن مصر شريك موثوق بالنسبة لنا في علاقاتنا وحوارنا مع العالم الإسلامي.

ولا يسعني إلا أن أذكر أن الجالية المصرية الأرمنية لها دور خاص في العلاقات بين أرمينيا ومصر، والتي ساهمت على مدى قرون في تنمية مصر وتعزيز العلاقات بين بلدينا اليوم. وفي هذا الصدد، يجب أن أعرب عن شكر خاص للرعاية التي حظي بها مواطنونا الذين يعيشون في مصر وما زالوا يتمتعون بها على مستوى الدولة.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى