Topسياسة

أمين مجلس الأمن في أرمينيا: قالوا لنا من روسيا إنهم لا يعطون أسلحة حتى لا يصبح موقف أرمينيا صعباً

في مقابلة مع التلفزيون العام، قال أمين مجلس الأمن في أرمينيا أرمين غريغوريان أنه منذ عام 2021، حاولنا شراء أسلحة من روسيا، ووقعنا عقوداً، وطوروا مفهوم الإصلاح الشامل للجيش مع روسيا، من أجل التنفيذ المشترك لهذه الإصلاحات، ولكن بدلاً من ذلك، وقعت هجمات على أرمينيا في شهري أيار مايو وتشرين الثاني نوفمبر، لم تزودنا روسيا بالأسلحة اللازمة، وبدأنا في البحث عن شركاء جدد. وأشار إلى أن الطلب على تنويع التعاون في قطاع الأمن تم إنشاؤه بشكل موضوعي.

وتابع غريغوريان: “في عام 2020، كان كل التعاون العسكري الفني لأرمينيا مع روسيا. ومنذ كانون الثاني يناير 2021 وحتى الآن، وقعنا عقوداً بقيمة عدة مليارات من الدولارات مع دول مختلفة، لكن حجم روسيا بينها أقل من 10%. علاوة على ذلك، غالباً ما تكون هناك إشارة إلى الحرب في أوكرانيا وعدم التسليم بسببها، لكن تلك العقود تم توقيعها في أوائل عام 2021، ولم يتم تسليم الأسلحة منذ أكثر من عام، ولا بعد ذلك. لقد كان هذا خيار روسيا، لقد وضعونا أمام الحقائق، وكان علينا تنويع شركائنا والبحث عن شركاء جدد. ومن بين هؤلاء الشركاء الهند، ومؤخراً فرنسا، والعديد من دول الاتحاد الأوروبي، وقد بدأنا العمل مع العديد من الدول الأخرى”.

ورداً على السؤال: ما هو التفسير الذي قدمته روسيا عندما لم يتم تسليم الأسلحة التي تم شراؤها قبل الحرب الأوكرانية؟ قال غريغوربان: “كانت هناك فكرة من روسيا مفادها أنه إذا تم التزويد بالأسلحة، فإن مواقف أرمينيا ستصبح أكثر صرامة، ولهذا السبب لا يزودونها. وأي دولة لديها بدائل يمكنها أن تقاوم الخطوات التي تتعارض مع مصالحها”.

وأضاف: “كان خطأنا الاستراتيجي الكبير أننا اعتمدنا على روسيا في جميع الاتجاهات منذ عام 1991، وعندما اتخذت روسيا قراراً واضحاً بعدم مساعدة أرمينيا، وانهار نظامنا الأمني، بدأت أرمينيا في البحث عن بدائل، وعلى طول الطريق، أخذت مثل هذه الأحداث مكان”.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى