Topسياسة

رئيس الوزراء الأرميني يتحدث عن آليات الضمانات الأمنية التي تقدمها جمهورية أرمينيا في العلاقات مع أذربيجان

خلال الفعالية الاحتفالية المخصصة للذكرى الثانية والثلاثين لتأسيس القوات المسلحة الأرمينية، قال رئيس وزراء جمهورية أرمينيا نيكول باشينيان أنه ليس لجمهورية أرمينيا أي مطالبة بأي إقليم آخر غير أراضيها السيادية ولا ينبغي لأحد أن يكون لديه أي مطالبة بأي إقليم من أراضي جمهورية أرمينيا.

وتابع باشينيان: “كما قلت، نحن على استعداد لتقديم مثل هذه الضمانات، ضمانات دائمة ولا رجعة فيها، ولكننا نتوقع ضمانات مماثلة من الآخرين.

نحن على استعداد للمضي في هذا الطريق، بالإضافة إلى ذلك، عرضنا على أذربيجان عدة آليات للضمانات الأمنية. على سبيل المثال، انسحاب القوات إلى الحدود الإدارية لجمهورية أرمينيا الاشتراكية السوفياتية وجمهورية أذربيجان الاشتراكية السوفياتية. وأصبحت تلك الحدود حدود دولة مع إعلان ألما آتا عام 1991، واتفقت أرمينيا وأذربيجان في 6 تشرين الأول أكتوبر 2022 في براغ على اعتراف كل منهما بسلامة أراضي الآخر على هذا الأساس. إن الانسحاب المتطابق للقوات سيجعل من الممكن أن تكون جميع أراضي جمهورية أذربيجان الاشتراكية السوفياتية تحت سيطرة أذربيجان، وجميع أراضي جمهورية أرمينيا الاشتراكية السوفياتية تحت سيطرة أرمينيا”.

وقال إن أرمينيا اقترحت أيضاً تجريد الحدود من السلاح، أي تجريد أذربيجان من السلاح. وأضاف: “وكذلك آلية الحد من الأسلحة المتبادلة، وكذلك التوقيع على اتفاقية عدم الاعتداء، إذا تبين أن التوقيع على معاهدة السلام سيستغرق وقتاً أطول من المتوقع”. وأكد نيكول باشينيان أن جمهورية أرمينيا ملتزمة بأجندة السلام ولن تحيد عن تلك الأجندة.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى