
خلال اجتماع مجموعة المبادرة لحزب “العقد المدني” الذي عقد في مدينة كافار، أشار رئيس الوزراء في جمهورية أرمينيا نيكول باشينيان إلى أنه يعتقد أن التصريحات الصادرة من باكو في الأيام الأخيرة تشكل ضربة جدية لعملية السلام.
وقال باشينيان: “في رأيي أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن باكو تشكل ضربة جدية لعملية السلام. لماذا لعدة أسباب؟ السبب الأول هو أننا، كما تعلمون، اتفقنا علناً عدة مرات على أن السلام بين أرمينيا وأذربيجان، فضلاً عن ترسيم الحدود، ينبغي أن يستند إلى إعلان ألما آتا في كانون الأول ديسمبر 1991. وهذا يعني أن أرمينيا وأذربيجان تعترفان بالسلامة الإقليمية لبعضهما البعض على أساس أن أراضي جمهورية أرمينيا تساوي تماماً جمهورية أرمينيا الاشتراكية السوفيتية وأراضي أذربيجان تساوي تماماً أراضي جمهورية أذربيجان الاشتراكية السوفيتية. يقول إعلان ألما آتا بالضبط أن الاتحاد السوفيتي انهار وأن الجمهوريات السوفيتية التي انضمت إلى إعلان ألما آتا حصلت على استقلالها مع أراضيها وأصبحت الحدود الإدارية بين الدول السوفيتية حدود الدولة. وهذا يعني أن عملية ترسيم الحدود لا تتعلق بإنشاء الحدود. وبعبارة أخرى، لا ينبغي لجان ترسيم الحدود لدينا أن تنشئ حدوداً، بل ينبغي لها أن تعيد تحديد الحدود التي كانت موجودة وقت اعتماد إعلان ألما آتا في عام 1991”.
وبحسب قوله، فقد تم تسجيل هذه الاتفاقيات بين أرمينيا وأذربيجان سواء في الإعلان الرباعي الذي تم اعتماده نتيجة اجتماع براغ في 6 تشرين الأول أكتوبر 2022، وخلال الاجتماع الذي عقد في سوتشي خلال الشهر نفسه، وخلال الاجتماع الذي عقد في بروكسل في 15 تموز يوليو 2023.
وأضاف رئيس الوزراء الأرميني: “لماذا أعتبر التصريحات الأخيرة لأذربيجان بمثابة ضربة، لأن ما يقولونه على أعلى مستوى يتناقض بشكل مباشر مع هذا المنطق ومع هذا الاتفاق”.
وفي الوقت نفسه، أشار رئيس الوزراء باشينيان إلى أن أذربيجان تحاول إثارة مطالبات إقليمية ضد أرمينيا، الأمر الذي اعتبره غير مقبول على الإطلاق.







