Topسياسة

أوكامبو نشر التقرير الثاني عن الإبادة الجماعية في ناغورنو كاراباخ

قال أرتاك بيكلاريان، وزير الدولة السابق لجمهورية ناغورنو كاراباخ “آرتساخ” عبر صفحته في الفيسبوك، إن أوكامبو نشر التقرير الثاني حول الإبادة الجماعية التي حصل في ناغورنو كاراباخ، مشيراً إلى آليات المنع والعقاب.

بحسب بيكلاريان، “في 18 ديسمبر/كانون الأول، نشر المدعي العام الأول للمحكمة الجنائية الدولية، لويس مورينو أوكامبو، تقريره الثاني عن الإبادة الجماعية التي تعرض لها شعب ناغورنو كاراباخ (آرتساخ) على يد القوات الاذربيجانية في عام 2023.

ويركز هذا التقرير على الوضع في ناغورنو كاراباخ، ويؤكد ضرورة إطلاق سراح أكثر من عشرين من الاسرى الأرمن المحتجزين في أذربيجان، بمن فيهم الرؤساء الثلاثة السابقون لـ ناغورنو كاراباخ “آرتساخ” وخمسة قادة آخرين.. إن أسرهم هو جزء من الإبادة الجماعية وهي رسالة إلى مجتمعهم، مفداها: “إذا عاد الشعب الأرمني إلى ناغورنو كاراباخ، فسوف يتضورن جوعاً أو يسجنون أو يُقتلون”.

وتكشف الذكرى الخامسة والسبعون لاعتماد اتفاقية الإبادة الجماعية عن موقف الدولة المتمثل في إنكار حقيقة الإبادة الجماعية باستمرار في الأشهر الأخيرة من عام 2023، دق مستشار الأمم المتحدة الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية ناقوس الخطر بشأن ستة حالات مختلفة حيث يوجد خطر الإبادة الجماعية ضد الأقليات.

تجاهلت الدول المشاركة في اتفاقية الإبادة الجماعية، مثل الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا العظمى وألمانيا وإسرائيل وروسيا، التحذيرات بشأن الخطر الجسيم المتمثل في وقوع إبادة جماعية لشعب ناغورنو كاراباخ. وبدلاً من ذلك، أرادوا تسهيل توقيع اتفاق بين أرمينيا وأذربيجان لتجنب أعمال عدائية جديدة وتحقيق مصالحهم الاقتصادية والجيوسياسية الخاصة.. إسرائيل، على سبيل المثال، كانت مهتمة بمبيعات الأسلحة على نطاق واسع إلى أذربيجان.

ويجب ألا تستفيد الدول المشاركة في الاتفاقية من الإبادة الجماعية..

إن التزامهم بمنع الإبادة الجماعية يتطلب الاستمرار في تقييم نية الرئيس علييف للإبادة الجماعية لمهاجمة أرمينيا، وتقديم تعويضات لأولئك الذين فقدوا أرواحهم وممتلكاتهم في ناغورنو كاراباخ، وضمان حقوق المجموعة العرقية في العودة بأمان إلى أرض أجدادهم، وإطلاق سراح “السجناء الأرمن”.

ويحلل التقرير ثلاثة مواضيع:

– التطهير العرقي لمجموعة من الأرمن الذين يعيشون في ناغورنو كاراباخ منذ قرون باعتباره إبادة جماعية، والترحيل القسري كجريمة ضد الإنسانية.

– في مجال منع الإبادة الجماعية في ناغورنو كاراباخ، كانت الممارسة الثابتة للدولة هي تجاهل المعلومات حول الإبادة الجماعية ضد المجموعة العرقية المستهدفة.

– أما بالنسبة للالتزام بمعاقبة الإبادة الجماعية، فإن المحكمة الجنائية الدولية ستحصل على ولاية قضائية في بداية فبراير للتحقيق في جرائم الرئيس علييف المرتكبة في أرمينيا منذ 10 مايو 2021″.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى