
تطرّق رئيس الوزراء الأرميني السيد نيكول باشينيان إلى إمكانية إحلال السلام بين أرمينيا وأذربيجان والمبادئ التي ينبغي أن يتم ضمنها.
وفي كلمته الافتتاحية في الاجتماع الوزاري للدول النامية غير الساحلية، الذي تستضيفه العاصمة يريفان، قال السيد باشينيان إن هناك ثلاثة مبادئ رئيسية.
أولاً ينبغي أن تستند الاتفاقيات المتعلقة بحصار النقل إلى مبدأ السيادة والولاية القضائية والمساواة والمعاملة بالمثل بين البلدان، ووفقاً للمبدأ الثاني تعترف أرمينيا وأذربيجان بسلامة أراضي كل منهما على أساس أن مساحة أراضي أرمينيا تبلغ 29800 كيلومتر مربع ومساحة أذربيجان 86600 كيلومتر مربع.
والمبدأ الثالث هو أن عملية ترسيم الحدود بين أرمينيا وأذربيجان يجب أن تتم على أساس إعلان ألما آتي لعام 1991 وهي وثيقة سجلت حقيقتين.
أولاً: لم يعد اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية موجودة، وثانياً: حصول الجمهوريات الـ12 التي وقعت على الإعلان المذكور أعلاه على استقلالها على طول الحدود الإدارية للاتحاد السوفياتي، وبالتالي تتحول الحدود الإدارية إلى حدود دول وتعترف الدول بسلامة أراضي بعضها البعض على أساس هذه الحدود، وأكدت المبادئ الثلاثة المذكورة نتائج الاجتماعات الثلاثية التي عقدت في بروكسل ولا سيما نتائج اجتماع رئيس الاتحاد الأوروبي شارل ميشيل ورئيس أذربيجان ورئيس وزراء أرمينيا في 14 مايو و15 يوليو”.
وأكد رئيس وزراء أرمينيا أنه إذا لم تتخلى أذربيجان عن هذه الاتفاقيات والمبادئ فإن توقيع معاهدة سلام مع أذربيجان في المستقبل القريب يصبح أمراً واقعياً للغاية.
وبحسب السيد باشينيان، أرمينيا تؤكد من جديد التزامها بالاتفاقات المذكورة والسؤال الرئيسي الذي يطرح نفسه هو ما مدى احتمالية توقيع معاهدة سلام بين أرمينيا وأذربيجان في المستقبل القريب ويمكن التركيز على الحقائق التي تشير إلى أن احتمال حدوث مثل هذا الحدث ليس مرتفعاً ويمكن التركيز على الحقائق التي يمكن أن تعطي صورة أكثر إيجابية بأن احتمال مثل هذه التطورات مرتفع.
وينبغي القول أن كلتا المجموعتين من الحقائق موجودة، وبالأمس وقع حدثٌ مهم للغاية، حيث تم تبادل الأسرى بين أرمينيا وأذربيجان وأعادت أذربيجان 31 أسيراً لأرمينيا وجندي واحد من ناغورنو كاراباغ إلى أرمينيا. لا أود التركيز على الحقائق التي تثير التشاؤم وأود على الأقل أن أعتبر ما حدث بالأمس بمثابة نقطة الصفر التي سنتمكن منها على الأقل من المحاولة وبذل الجهود حتى تشير كل الأخبار الأخرى إلى المزيد.. وقال رئيس وزراء رمينيا إن احتمال توقيع معاهدة سلام بين أرمينيا وأذربيجان هي الأساس وليس العكس.







