Topسياسة

من أجل طي صفحة الصراعات في جنوب القوقاز يتطلب دعماً قوياً وعملاً صادقاً من المجتمع الدولي

قال وزير الخارجية الأرمني آرارات ميرزويان في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية إستونيا مارغوس تساهكنا، إن إغلاق صفحة النزاعات وإحلال السلام في جنوب القوقاز يتطلب التزاماً واضحاً من جميع الدول المجاورة ودعماً قوياً وصادقاً من المجتمع الدولي.
قال السيد ميرزويان: “آخر لقاء لي مع وزير الخارجية الأذربيجاني كان في 18 سبتمبر في نيويورك خلال الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، باستثناء محادثة قصيرة في بروكسل قبل يومين. لقد مرت ثلاثة أشهر فقط ولكن حدثت تطورات كبيرة في المنطقة. في سبتمبر كنا نناقش قضايا حقوق وأمن الأرمن في ناغورنو كاراباغ وقضايا رفع الحصار غير القانوني عن ممر لاتشين، لكن التطورات التي حدثت بعد يوم من اجتماعنا، أي العدوان الأذربيجانية ضد شعب ناغورنو كاراباغ- لقد غيرت كاراباغ الصورة بشكل كبير في المنطقة”…

وقال ميرزويان: “اليوم لم يعد هناك أي أرمن تقريباً في ناغورنو كاراباغ نتيجة للتطهير العرقي وأصبح أكثر من 100 ألف أرمني في ناغورنو كاراباغ لاجئين ووجدوا مأوى في أرمينيا”، وأضاف ميرزويان إن الحكومة الأرمينية تتخذ خطوات فعالة لتلبية احتياجات النازحين قسراً من ناغورنو كاراباغ، كما شكر ميرزويان حكومة إستونيا على تقديم الدعم للاجئين.
“إن افتتاح مكتب يريفان لمجلس اللاجئين الإستوني له معنى كبير”، إننا نقدّر أيضاً التصريحات التي أدلى بها ممثلو الهيئات التنفيذية والتشريعية في إستونيا الداعمة لجهودنا في اتجاه إحلال السلام والاستقرار في المنطقة”.
وقال ميرزويان، إن دفع عملية السلام أمر ممكن إذا أظهرت أذربيجان التزاماً لا لبس فيه بالعملية ومبادئ الاعتراف المتبادل بالحدود والاعتراف بوحدة الأراضي دون غموض وكذلك فتح روابط النقل الإقليمية على أساس المبادئ المعروفة”، وقال ميرزويان: “وبهذا المعنى فإننا نولي أهمية لمشروع مفترق طرق السلام الذي طورته أرمينيا” وقال وزير الخارجية الأرمني إن المبادئ المذكورة أعلاه حظيت بدعم المجتمع الدولي بأكمله وانعكست أيضاً في بيان يوليو الذي أدلى به رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى