
في الآونة الأخيرة، تكثف تعاون الاتحاد الأوروبي مع أرمينيا، حيث تم في إطاره تأكيد الاهتمام المتبادل بمواصلة الحوار والتعاون بين الطرفين في مجال الأمن والدفاع. وقد أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيواصل دراسة “الدعم بصيغة غير فتاكة” للقوات المسلحة الأرمينية من خلال إطار السلام الأوروبي. ووفقاً للخبراء، بدأت مرحلة جديدة من التعاون الأمني بين أرمينيا والاتحاد الأوروبي. تحدث “راديولور” عن التطورات مع المستشرق والباحث في APRI أرمينيا، ومرشح العلوم التاريخية سيرغي ميلكونيان.
قال ميلكونيان إن الإعلانات الصادرة من بروكسل تشير إلى الإرادة السياسية للغرب لدعم أرمينيا في مجال الأمن. وبحسب قوله، فإن الاتحاد الأوروبي لن يقدم أسلحة هجومية لأرمينيا، وهذا الهيكل ليس لديه مثل هذه الوظيفة، وبدلاً من ذلك يمكنه التوجه إلى أعضائه، والتي من خلالها سيتم تقديم المساعدة المناسبة لأرمينيا. على سبيل المثال، يذكر المتحدث فرنسا، التي قدمت بالفعل بعض التدابير الدفاعية للجانب الأرمني.
وأضاف: “تدور إعلانات الاتحاد الأوروبي حول تشكيل حزمة مشتركة بديلة لأرمينيا، والتي ستشمل التعاون في المجال الأمني والعسكري التقني والسياسي والدبلوماسي، وهو بديل جديد للنظام الأمني الذي اقترحته روسيا. لا يقتصر النظام الأمني المشترك بين أرمينيا وروسيا على القاعدة العسكرية فحسب، بل يشمل أيضاً الاتفاقيات الثنائية وعضوية منظمة معاهدة الأمن الجماعي. والآن يحاول الاتحاد الأوروبي تجاوز المقترحات المماثلة المقدمة من إيران أو روسيا باقتراح بديل يضمن أمن أرمينيا”.







