
على ضوء الحرب المستعرة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، ووسط استمرار تعرض القواعد العسكرية والقوات الأميركية في العراق وسوريا لاستهدافات متواصلة منذ منتصف الشهر الماضي، تعهدت جماعة حزب الله في العراق بمزيد من الهجمات.
فبعد ساعات فقط من إعلان الجماعة ضرب قاعدة للجيش الأميركي في مطار أربيل شمال العراق بطائرة مسيرة، أكد المتحدث باسمها محمد محي مواصلة استهداف القوات الأميركية وتوسيع نطاقه وربما استخدام أسلحة جديدة.
وفيما يتعلق بوجود القوات الأميركية بالعراق قال الناطق باسم كتائب حزب الله، إن القوات الأميركية تدعي أنها تتواجد في القواعد العسكرية العراقية على شكل مستشارين وقوات غير قتالية، ولكن الواقع يكذب هذا الأمر، معتبراً أن القوات الأميركية تتواجد بشكل عسكري وتمارس نشاطات عسكرية على الأرض العراقية لصالح فرض إرادتها على الواقع السياسي والأمني والعسكري العراقي”.
أما عن احتمالات جر العراق إلى حرب، رأى محيي أن الوجود الأميركي في العراق هو سبب زعزعة الوضع الأمني والاقتصادي فى البلاد، والولايات المتحدة تعمل على تحويل البلاد إلى ساحة عسكرية لصالح أمنها وأمن إسرائيل، داعيا إياها إلى سحب قواعدها وجنودها من أجل استقرار العراق، على حد قوله.
المصدر: العربية نت







