Topسياسة

إذا غادرت أرمينيا منظمة معاهدة الأمن الجماعي، قد تغادر كازاخستان أيضاً… النائب غاغيك ملكونيان ‏

تحدث غاغيك ملكونيان، نائب من فصيل “العقد المدني” في الجمعية الوطنية الارمينية في محادثة مع NEWS.am عن عضوية جمهورية أرمينيا في منظمة الامن والجماعي.

بحسب ملكونيان: بادئ ذي بدء، نحتاج إلى معرفة ما الذي قدمته لنا منظمة معاهدة الأمن الجماعي طوال هذا الوقت. نحن دولة عضو في منظمة معاهدة الأمن الجماعي وقد قام العدو بغزو حدودنا، ولم ترد منظمة معاهدة الأمن الجماعي بالرد المناسب بعد…

“أرمينيا تقدمت بطلبٍ بقصد مد يد العون خلال الغذو الاذربيجاني عليها، ولأول مرة، كانت في شهر مايو 2021. ردت منظمة معاهدة الامن الجماعي قائلاً: إنكم لم تقدموا بالصيغة التي كان يجب أن تقدم بها.. كان ينبغي عليكم التقديم باستخدام الصيغة الرابعة، ولكنكم قمتم بتطبيقها باستخدام الصيغة الثانية.. وبحسب ملكونيان قامت أرمينيا على الفور بتغيير الصيغة بأستخدام القرار الثاني. ورغم ذلك لم يفعلوا شيئاً، قالوا: لا نعرف أين حدودكم. في حالة أنه بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في عام 1991، اعترف الجميع بالسلامة الإقليمية لبعضهم البعض.

والآن يقولون أننا يجب أن نرسل مراقبين. ومن المثير للاهتمام أنه إذا جاء هؤلاء الأشخاص، من أين سيبدأ مهمتهم إذا كانوا لا يعرفون حدودنا؟ أين سيتوقفون هل المقصود في يريفان؟”.

ورداً على سؤال حول سبب بقاء أرمينيا عضواً في منظمة معاهدة الأمن الجماعي في هذه الحالة، أجاب ملكونيان: “ستأتي اللحظة التي سيتم فيها توضيح كل شيء، وسوف نفهم ما هو. وتخشى روسيا أنه إذا انسحبت أرمينيا من منظمة معاهدة الأمن الجماعي، فإن كازاخستان ستكون التالية، وسوف تغادر على الفور. وبعبارة أخرى، سيتم هدم تلك الكتلة. إنهم يريدون أن يظهروا أن هناك دول تقف إلى جانبهم، لكن كل تلك الدول التي تقف إلى جانبهم هي في وضع العبيد. إنهم يمليون السياسة والاقتصاد. وأضاف ملكونيان: “إنهم يريدون بقاء منظمة معاهدة الأمن الجماعي”.

في نوفمبر، طرحت أرمينيا سؤالا أمام منظمة معاهدة الأمن الجماعي حول ما إذا كانت تعترف بأذربيجان كمعتدي، والتي عبرت حدود أرمينيا، ولم نتلقى أي إجابة بعد. و”الآن، عندما يرون أننا لسنا مهتمين بمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، وعندما يرون أن لدينا بديلاً، فإننا نتعاون مع الدول الأخرى، هم في حيرة..”.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى