Topالعالم

هاريس: لا نية ولا خطط لواشنطن لإرسال قوات إلى “إسرائيل” أو غزة

بحسب “الميادين”، أكدت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس عدم وجود نية أو خطط لدى بلادها لإرسال قوات إلى “إسرائيل” أو قطاع غزة.

وخلال مقابلة تلفزيونية، قالت هاريس إنّ الولايات المتحدة تقدّم لـ”إسرائيل” “مشورةً وأعتدةً ودعماً دبلوماسياً”، مجدّدةً موقف بلادها الزاعم أنّ لـ”إسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها”.

وسبق أن تحدّثت صحيفة “بوليتيكو” الأميركية عن قرار البيت الأبيض “عدم وضع قوات على الأرض من أجل إنقاذ الأسرى الأميركيين في غزة”، لأنّ المسؤولين الأميركيين “يعتقدون أنّ جودة الاستخبارات الإسرائيلية في المنطقة تراجعت”.

ووفقاً للصحيفة، فإنّ إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن “استبعدت إرسال أفراد عسكريين، بما في ذلك القوات الخاصة، إلى غزة كجزء من محاولة الإفراج عن الأسرى الأميركيين”، لافتةً في الوقت نفسه إلى أنّ هذا القرار “يمكن إعادة النظر فيه”.

وأفادت شبكة “سي أن أن” الأميركية اليوم بأنّ “وحدة تدخل سريع” تابعة للبحرية الأميركية تتحرك باتجاه منطقة شرق المتوسط، قادمةً من البحر الأحمر، وذلك في ضوء تطورات التصعيد المستمر الذي تشهده المنطقة مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

قاعدة عسكرية أميركية سرية قرب غزة

موقع “ذا انترسبت” الأميركي كشف عن إنشاء واشنطن قاعدةً عسكريةً “سريةً” فوق جبل يُسمى “جبل كيرن” في صحراء النقب لتكون قاعدة رادار للإنذار المبكر، وتعرف بـ “موقع 512” (يبعد نحو 32 كيلومتراً عن حدود غزة).

وأوضح الموقع أنّ الوثائق الحكومية التي تشير إلى بناء هذه القاعدة الأميركية السرية تقدّم تلميحات نادرة حول وجود عسكري أميركي ملحوظ قرب غزة.

وبحسب التقرير، على الرغم من إصرار الرئيس الأميركي جو بايدن والبيت الأبيض على عدم وجود خطط لإرسال قوات أميركية إلى “إسرائيل” وسط حربها على غزة، فإنّ الوجود العسكري الأميركي السري لدى “إسرائيل” قائم بالفعل، وتظهر العقود الحكومية ووثائق الميزانية أنّها تنمو بصورة واضحة.

وأوضح أنّ رادارات الموقع “512” لم ترَ شيئاً من الصواريخ التي أطلقتها حماس على “إسرائيل” في 7 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، لأنّها تركز على إيران، على بعد أكثر من 1127 كيلومتراً.

سيطرة أميركية على إدارة المعركة

يُذكر أنّ رئيس مجلس “الأمن القومي” الإسرائيلي السابق، غيورا آيلند، أكد أنّ العدوان على قطاع غزة قد يتوقف في “لحظة لا تريدها إسرائيل”، في حال لم تعمل الأخيرةُ وفق الإملاءات الأميركية وبصورة “صحيحة”.

وفي حديث إلى قناة “كان” الإسرائيلية، أكد آيلند أنّ هذه الحرب “لا يقودها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ولا غيره”.

وفي وقت سابق، أكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أنّ الولايات المتحدة الأميركية “تتولى قيادة الحرب (بدلاً من “إسرائيل”)، وفقاً لمصالحها في المنطقة”. ووفقاً لها، فإنّ الدعم الأميركي الوثيق للاحتلال “له ثمن”.

وفي تعليقه على مشاركة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في اجتماع “كابينت” الحرب المقلّص خلال زيارته الأراضي المحتلة بُعيْد بدء العدوان على غزة، قال محلل الشؤون العسكرية في “يديعوت أحرونوت” إنّ الأمر يُعَدُّ “سيطرةً أميركيةً على إدارة المعركة”.

ووصفت وسائل إعلام إسرائيلية هذه المشاركة بأنّها “سابقة من نوعها” لدى الاحتلال، مشيرةً إلى أنّها “تُظهر إلى أي حدّ يشرف الأميركيون على قرارات إسرائيل”.

وبالتزامن مع إعلان “جيش” الاحتلال “توسيع عملياته البرية”، نقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية عن 5 مسؤولين أميركيين مطّلعين على المناقشات، قولهم إنّ إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن “تحثّ إسرائيل على إعادة التفكير في خططها شنّ هجوم بري كبير على قطاع غزة”.

ووفقاً لهم، فإنّ “مسؤولي الإدارة أصبحوا قلقين للغاية بشأن التداعيات المحتملة لهجوم بري كامل، ويشكّكون بصورة متزايدة في أنّه سيحقق هدف إسرائيل المعلن، المتمثل بالقضاء على حركة حماس”.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى