Topسياسة

باشينيان: تبحث أرمينيا عن شركاء جدد لأن موسكو فشلت في الوفاء بالتزاماتها تجاه الحلفاء

قال رئيس الوزراء في جمهورية أرمينيا نيكول باشينيان، لصحيفة وول ستريت جورنال (WSJ)، إن أرمينيا تبحث عن شركاء جدد لأن موسكو فشلت في الوفاء بالتزاماتها تجاه الحلفاء، خاصة عند تأكيد سيطرة أذربيجان على ناغورنو كاراباخ.

وقال رئيس الوزراء الأرميني: “هذه الأحداث قادتنا إلى القرار بأننا بحاجة إلى تنويع علاقاتنا في مجال الأمن، والآن نحاول القيام بذلك”، مضيفاً أنه لنفس السبب لا يرى أي ميزة في ظل استمرار تواجد القاعدة العسكرية الروسية في أرمينيا.

وكتبت وول ستريت جورنال: “تبدو المنطقة بمثابة نقطة اشتعال أخرى في سلسلة طويلة من عدم الاستقرار تمتد عبر أوراسيا”، مضيفة أن “هناك قلقاً متزايداً في واشنطن والعواصم الأوروبية من أن أذربيجان، بدعم تركي وتواطؤ روسي، قد تحاول احتلال أرمينيا أو جزء منها في الأشهر المقبلة، وإنشاء جسر بري بين أذربيجان وتركيا. وفي الوقت نفسه، من المثير للقلق أن روسيا قد تخطط لانقلاب للإطاحة بزعيم أرمينيا”.

وتذكر الصحيفة الأمريكية أن موسكو تقوم في الأسابيع الأخيرة بالتوبيخ والتهديدات العلنية بعد تصديق أرمينيا على نظام روما الأساسي، وانتقد رئيس الوزراء تقاعس روسيا عن حماية أمن أرمينيا وأرمن آرتساخ في البرلمان الأوروبي.

ورداً على سؤال عما إذا كان يشعر بالقلق من مثل هذه التصريحات وما إذا كان لا يخشى أن تقيله موسكو من السلطة، لم يخف باشينيان سخطه.

وقال: “مثل هذا النهج ينتهك العديد من القواعد، بدءاً من عدم التدخل في الشؤون الداخلية لبعضنا البعض والصواب الدبلوماسي”.

وعلى الرغم من الإعلان عن انسحاب أذربيجان من الاجتماع المقرر عقده في بروكسل في نهاية الشهر، إلا أن رئيس وزراء أرمينيا أصر على أنه لا يزال متفائلاً بشأن إبرام معاهدة سلام مع أذربيجان في الأشهر المقبلة.

وتابع: “يجب أن يكون مستقبل المنطقة هو فتح الحدود وطرق التجارة المغلقة منذ فترة طويلة، بما في ذلك الطريق الذي يربط تركيا وأذربيجان، إذا احترمت سيادة أرمينيا. ويجب أن يتحقق الأمن ليس فقط بالجيش، بل أيضاً بالسلام الإقليمي”.

ورداً على السؤال حول علاقات أرمينيا التاريخية مع روسيا، حث باشينيان بدلاً من ذلك على التركيز على “التاريخ الأطول بكثير لأرمينيا مع جيرانها الأتراك، تركيا وأذربيجان”.

وقال باشينيان: “هنا كل الأسئلة، وهنا الإجابات على كل الأسئلة”، مضيفاً: “علينا أولاً أن نعمل على تحسين علاقاتنا الإقليمية”.

علاوة على ذلك، أكد باشينيان أن جهود يريفان لتنويع العلاقات الأمنية وإيجاد حلفاء جدد يجب أن يُنظر إليها ليس فقط على أنها طلب لقواعد وأسلحة غربية، بل كتطلع لسلام مستقر في المنطقة.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى