Topالعالم

ترحيب أممي بتقدم الأطراف السودانية نحو “الاتفاق النهائي”

بحسب “سكاي نيوز عربية”، رحبت الأمم المتحدة بالتقدم الذي أحرزته الأطراف السودانية المتمثل في تدشين المرحلة الأخيرة من الاتفاق النهائي لنقل السلطة إلى المدنيين، فيما أدانت دول الترويكا وأعضاء اللجنة الرباعية محاولات تقويض العملية السياسية الجارية حاليا بالسودان.

وربطت دول الترويكا واللجنة الرباعية، في بيان الأحد، بين نجاح العملية واستئناف المساعدات وتمويلات التنمية التي تم تعليقها احتجاجا على الإجراءات التي اتخذها قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، في الخامس والعشرين من أكتوبر 2021، والتي أنهت الشراكة التي كانت قائمة بين المدنيين والعسكريين منذ سقوط نظام عمر البشير في أبريل 2019.

وخلال حفل تدشين مرحلة الاتفاق النهائي، الذي أقيم في الخرطوم، وسط حضور دولي كبير، أكد البرهان التزام المؤسسة العسكرية بالخروج النهائي من العملية السياسية، وقال إن المؤسسة العسكرية لن تخذل الشعب السوداني ولن يكون لها أي دور في السلطة المدنية المقبلة.

من جانبه، شدد محمد حمدان دقلو، قائد قوات الدعم السريع، على الالتزام بإنهاء الوضع الراهن وتشكيل سلطة مدنية كاملة، والوصول إلى جيش مهني قومي واحد.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تعميم صحفي، الاثنين، إن المنظمة ملتزمة بدعم الجهود الرامية لاستئناف المسار المدني في السودان، مشددا على أهمية الدعم الدولي المنسق في إطار الآلية الثلاثية المكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومجموعة الإيقاد.

من جانبها، أكدت النرويج والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية، في بيان مشترك، دعمها القوي للعملية الحالية، معتبرة أنها تشكل الأساس نحو تشكيل حكومة جديدة بقيادة مدنية تقود السودان خلال فترة انتقالية تتوج بالانتخابات.

ودعت الدول الموقعة على البيان جميع الأطراف للانخراط في العملية وتركيز الجهود لاستكمال المفاوضات والوصول لاتفاق سريع لمعالجة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية والإنسانية الملحة في السودان.

وعلقت الولايات المتحدة وبلدان الاتحاد الأوروبي ومؤسسات التمويل الدولية، مساعدات وتمويلات تنموية بمليارات الدولارات، وأوقفت تعهدات بشطب الجزء الأكبر من ديون البلاد البالغة 64 مليار دولار.

وفي ظل الأزمة الحالية يعيش السودان اوضاعا أمنية واقتصادية بالغة الصعوبة حيث أدت الاحتجاجات الرافضة لإجراءات الخامس والعشرين من أكتوبر والمستمرة لأكثر من عام إلى مقتل 122 شخصا حتى الآن.

وتهدف المرحلة النهائية من العملية السياسية في السودان للوصول إلى اتفاق نهائي لنقل السلطة للمدنيين وحل الأزمة التي تعيشها البلاد لأكثر من عام.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى