Topسياسة

المدافع عن حقوق الانسان في آرتساخ: الوفود الدولية التي تزور شوشي اليوم تقوم بتشريع استخدام القوة والعدوان والاحتلال

بحسب “أرمنبريس”، تطرق المدافع عن حقوق الإنسان في آرتساخ كيغام ستيبانيان إلى الذكرى الثانية لاحتلال أذربيجان لمدينة شوشي، وكتب على صفحته على فيسبوك أنه تعتبر شوشي المحتلة والمهجورة من السكان اليوم مثالاً حقيقياً على سياسة التطهير العرقي التي تتبعها تركيا وأذربيجان منذ القديم وغير المتغيرة اتجاه آرتساخ.

وكتب ستيبانيان: “نتيجة للحرب التي اندلعت ضد شعب آرتساخ في خريف عام 2020، احتلت أذربيجان حوالي 200 منطقة في جمهورية آرتساخ، بما في ذلك المركز الثقافي الأرمني شوشي.

في القرار غير القانوني الصادر في 5 تموز يوليو عام 1921 بشأن ضم كاراباخ إلى أذربيجان، تم تحديد مدينة شوشي كمركز للحكم الذاتي الأرمني المزمع تشكيله. ولكن، مع الهدف طويل المدى المتمثل في إبعاد شوشي عن آرتساخ، في عام 1923، عندما تم تشكيل منطقة كاراباخ المتمتعة بالحكم الذاتي في جزء صغير من آرتساخ، أصبحت ستيباناكيرت المركز، وليست شوشي.

وتسعى أذربيجان دائماً في الاستيلاء على شوشي وتشويه أرمنيتها وتقديمها على أنها أذربيجانية. أثناء الاستيلاء على المدينة، في أوائل القرن العشرين وفي عام 2020، كانت الأدوات الرئيسية للترادف التركي الأذربيجاني هي التطهير العرقي والإبادة الجماعية، والتدمير المادي وترحيل السكان الأرمن، وتدمير وتشويه القيم الروحية والثقافية.

التراث الثقافي لشوشي هو دليل أصلي على الانتماء الأرمني للمدينة. هذا هو السبب وراء استهداف كنيسة غازانشيتسوتس القديس المخلص مرتين خلال الحرب، كما تم تدنيس كنيسة القديس يوحنا المعمدان (الساعة الخضراء) والعديد من القيم الثقافية الأرمنية في شوشي بشكل مستمر بعد وقف إطلاق النار. تدمر أذربيجان باستمرار البنى التحتية المدنية والمنازل والمباني السكنية في المدينة.

تعتبر شوشي المحتلة والمهجورة من السكان اليوم مثالاً حقيقياً على سياسة التطهير العرقي التي تتبعها تركيا وأذربيجان منذ القديم وغير المتغيرة اتجاه آرتساخ.

تقوم أذربيجان بأخذ وفوداً دولية إلى “شوشي” في مناسبات مختلفة وتحاول إضفاء الشرعية على عدوانها. كل من يزور شوشي يتواطأ في تهجير الناس ويقوم بتشريع استخدام القوة والعدوان والاحتلال.

لا يغير الاحتلال اليوم مكانة شوشي، فقد كانت وستظل جزءاً لا يتجزأ من جمهورية آرتساخ”.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى