Topسياسة

أرمين غريغوريان لـ “واشنطن بوست”: زيارة بيلوسي تعطي الأمل في أن أرمينيا ليست وحدها في صراعها

بحسب “أرمنبريس”، في مقابلة مع صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، أشار أمين مجلس الأمن في جمهورية أرمينيا أرمين غريغوريان إلى أنه تعطي زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي الأمل في أن أرمينيا ليست وحدها في صراعها. وعرض أهداف زيارته للولايات المتحدة الأسبوع الماضي على كاتب العمود الشهير ديفيد إغناتيوس.

وقال أرمين غريغوريان: “أنا هنا لمناقشة كيف يمكننا تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة وأرمينيا. تشمل مجالات التعاون الأمن والطاقة والدبلوماسية والعلاقات الاقتصادية. سيكون مبدأ “الديمقراطية تقوي الديمقراطية” أساس العلاقات”.

ويضيف كاتب المقال ديفيد إغناتيوس بدوره أن زيارة رئيسة مجلس النواب بالكونغرس الأمريكي نانسي بيلوسي إلى يريفان في 17 أيلول سبتمبر، فور هجوم أذربيجان على أرمينيا، أصبحت حافزاً لتحسين العلاقات بين أمريكا ويريفان.

وفيما إذا كان توسيع العلاقات الأرمنية الأمريكية سوف يمتد أيضاً إلى التعاون العسكري، وفقاً لـ ديفيد إغناتيوس، لا يزال غير مؤكد في الوقت الحالي. على أي حال، يذكر الكاتب أن وزير الدفاع الأرميني سورين بابيكيان زار البنتاغون في أيلول سبتمبر.

وكتب كاتب العمود: “إن القوات المسلحة الأرمينية، التي عانت من هزيمة فادحة في الحرب الأخيرة مع أذربيجان، بحاجة إلى تدريب قتالي وأسلحة أفضل. لكن حتى الآن لا توجد مؤشرات واضحة على الدعم العسكري من الولايات المتحدة “.

وبحسب قول إغناتيوس، نظراً لأن روسيا تفقد بشكل متزايد قدراتها العسكرية والدبلوماسية لتسوية الصراع طويل الأمد بين أرمينيا وأذربيجان بسبب تعمقه في “المستنقع الأوكراني”، فإن إدارة رئيس الولايات المتحدة جو بايدن تحاول ملء الفراغ من خلال بذل جهود وساطة نشطة في هذا الاتجاه. أحدها كان اجتماعاً في البيت الأبيض بين أرمين غريغوريان وحكمت حاجييف، بوساطة مستشار بايدن جيك سوليفان، والذي وصفه سوليفان بأنه “مفاوضات فورية وبناءة”.

وفقًا لـ ديفيد إغناتيوس، هناك أيضاً بصيص خافت من التغيير في العلاقات مع الجار الآخر لأرمينيا، تركيا. يذكر إغناتيوس أن أنقرة تواصل إنكار الإبادة الجماعية الأرمنية المرتكبة في عام 1915، وهي الحدث الأكثر مأساوية في تاريخ أرمينيا. ومع ذلك، قال أرمين غريغوريان إن عملية “التطبيع” بين يريفان وأنقرة قد بدأت، وتوصل الجانبان إلى اتفاق مبدئي حول مبادئ فتح الحدود بين أرمينيا وتركيا لمواطني دول العالم الثالث.

وقال غريغوريان: “نتوقع حدوث ذلك في أسرع وقت ممكن”.

وخلص ديفيد إغناتيوس إلى القول: “لكن، كما هو الحال دائماً، في مثل هذه الألعاب الدبلوماسية، يكمن الشيطان في التفاصيل”.

زار أمين مجلس الأمن في أرمينيا أرمين غريغوريان واشنطن في 26 أيلول سبتمبر. في 27 أيلول سبتمبر، التقى مع مساعد الرئيس الأذربيجاني حكمت حاجييف، في البيت الأبيض بمبادرة من مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي جيك سوليفان. كما عقد غريغوريان اجتماعات مع عضو الكونغرس فرانك بالوني، ونائبة وزير الدفاع الأمريكية لورا كوبر، وممثلي مقر وكالة المخابرات المركزية في لانغلي، وفي مؤسسة كارنيجي، والمسؤولين الأمريكيين الحاليين والسابقين، والسفراء، وأعضاء المؤسسة ومراكز التحليل الأخرى.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى