Topسياسة

مهير غريغوريان: نطالب أذربيجان باتخاذ جميع الإجراءات الضرورية الهادفة إلى وقف إطلاق النار الكامل

شارك نائب رئيس الوزراء في أرمينيا مهير غريغوريان في الجلسة العادية للمجلس الاقتصادي لرابطة الدول المستقلة في موسكو. وفي إطار الجلسة ألقى نائب رئيس الوزراء الأرميني كلمة قال فيها تحديداً:

“بينما في ظروف الصدمات الاقتصادية الملحوظة، في إطار رابطة الدول المستقلة، نعتمد وثائق بشأن وسائل الاستجابة للمشاكل الناشئة، ونطور أساليب تهدف إلى التخفيف من تأثير الوضع الاقتصادي الحالي على المواطنين في دولنا، شنت دولة مشاركة في رابطة الدول المستقلة عدواناً واسع النطاق غير قانوني ضد أراضي جمهورية أرمينيا السيادية.

كما تعلمون، في ليل 12 صباح 13 سبتمبر 2022، هاجمت القوات المسلحة الأذربيجانية الأجزاء الشرقية والجنوبية الشرقية من جمهورية أرمينيا، منتهكة في الواقع بشكل مباشر وحدة أراضي جمهورية أرمينيا.

تم العدوان باستخدام المدفعية ومدافع الهاون والطائرات المسيرة، بالمناسبة، لم يتم قصف المواقع العسكرية لأرمينيا فحسب، بل تم أيضاً قصف البنى التحتية المدنية في اتجاه محافظات كيغاركونيك و فايوتس تسور وسيونيك، باتجاه سوتك وفاردينيس وجيرموك وغوريس وكابان وأرتانيش وإيشخاناسار. توجد أدلة على قيام الأذربيجانيين بتعذيب وتشويه وقتل الجنود الأرمن الأسرى بطريقة غير مشروعة. وبلغ عدد القتلى والمفقودين جراء العدوان 207، بينهم مدنيون.

تم تدمير 192 منزلاً جزئياً أو كلياً، فضلاً عن الفنادق والمدارس والمرافق الطبية وغيرها من المرافق المدنية.

وفي 2 أيلول سبتمبر 2022، بدأ الجانب الأذربيجاني في نشر أخبار كاذبة باتهامات لا أساس لها بشأن الانتهاكات المزعومة لوقف إطلاق النار من قبل الجانب الأرمني، بهدف واضح يتمثل في توفير قاعدة معلومات مواتية لتحقيق طموحاتهم في الغزو.

لقد تلقينا بانتظام وما زلنا نتلقى معلومات بشأن النقل الجوي العسكري من تركيا إلى أذربيجان. في الفترة من 5 إلى 9 أيلول سبتمبر، أجرت القوات الجوية التركية والأذربيجانية مناورات مشتركة، كانت مهمتها المعلنة تدمير الأهداف الجوية والبرية للعدو التقليدي.

إن الاتهامات المختلقة للجانب الأذربيجاني فيما يتعلق بتأخير أي عملية أو أعمال أو مفاوضات من جانب أرمينيا غير مقبولة. لقد استوفت أرمينيا جميع بنود بيانات 9 تشرين الثاني نوفمبر 2020 و 11 كانون الثاني يناير و 26 تشرين الثاني نوفمبر 2021 في الوقت المناسب وبطريقة مفصلة وأجرت المفاوضات بطريقة بناءة.

تهدف السياسة العدوانية التي تنتهجها أذربيجان، مع مراعاة الوضع القائم حول أوكرانيا، إلى تعطيل جهود إحلال السلام في المنطقة.

كما أن اعتداء أذربيجان على الأراضي السيادية لجمهورية أرمينيا بانتهاكها الحدود المعترف بها دولياً لجمهورية أرمينيا يهدف أيضاً إلى تقويض عمل لجنة ترسيم حدود الدولة وأمن الحدود بين أرمينيا وأذربيجان ولجنة الدولة المعنية بترسيم الحدود بين أذربيجان وأرمينيا.

إن الادعاء بأن لأذربيجان الحق في احتلال الأراضي السيادية لجمهورية أرمينيا فقط بسبب عدم وجود حدود محددة هو ادعاء لا أساس له على الإطلاق.

ونظراً لخطورة الوضع، قررت جمهورية أرمينيا مناشدة منظمة معاهدة الأمن الجماعي ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. ونتوقع أن تتخذ منظمة معاهدة الأمن الجماعي تدابير فعالة.

إننا نطالب أذربيجان باتخاذ جميع الإجراءات والعمليات اللازمة على الفور من أجل وقف إطلاق النار الكامل، وإعادة قواتها المسلحة إلى مواقع الانطلاق، والإفراج الفوري عن أسرى الحرب الأرمن”.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى