Topتحليلات

تشعر إيران بتهديد محتمل على حدودها مع أرمينيا من قبل تركيا وأذربيجان

التطورات المعقدة واضحة في المنطقة في الآونة الأخيرة.. تحاول الولايات المتحدة وروسيا، مواءمة مصالحها في المنطقة مع سياساتها. الدول المؤثرة في المنطقة لم تستثن من التطورات، بطبيعة الحال نحن نتحدث عن تركيا وإيران…

بحسب العالم في الشؤون التركية أندرانيك إسبريان… وصل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يوم قبل أمس، إلى إيران لحضور قمة ثلاثية، على جدول الأعمال قضايا أوكرانيا وسوريا.

وبحسب الخبير التركي أندرانيك إسبريان، فإن السلطات الأرمينية ملزمة بدراسة جدول أعمال تلك الاجتماعات والمواضيع التي نوقشت خلال الاجتماعات واستخلاص النتائج.

وعبر المرشد الأعلى لإيران، آية الله السيد علي خامنئي، خلال لقائه مع الرئيس التركي، عن ارتياحه “لعودة كاراباخ إلى حضن أذربيجان”.. وفي إشارة إلى الحدود بين إيران وأرمينيا، قال خامنئي إنه “إذا تم اتباع سياسة إغلاق الحدود بين إيران وأرمينيا، فإن الجمهورية الإسلامية ستعارضها، لأنها قناة اتصال لآلاف السنين”… وقال أندرانيك إسبريان أيضاً إن إيران تشعر أيضاً بتهديد محتمل في حدودها مع أرمينيا (الجزء الجنوبي من أرمينيا) من قبل تركيا وأذربيجان، وكان تحذير خامنئي موجهاً إلى ذلك.

وردا على سؤال: لماذا تناول خامنئي موضوع الحدود الإيرانية الأرمينية خلال لقائه بأردوغان، أجاب إسبريان أن العامل الرئيسي، الخطر هو تركيا وليس أذربيجان.. “ربما سيقول هذا عندما يتحدث إلى رئيس أذربيجان لكننا نرى أن تركيا تحتل موقعاً مهماً في المفاوضات بين أرمينيا وأذربيجان وأرمينيا وتركيا، ومطالبها وطموحاتها، وبالطبع إمكاناتها العسكرية أكثر خطورة من أذربيجان، وخلص الخبير التركي إلى أن “تركيا تضغط مؤخراً على أرمينيا لتقديم تنازلات بشأن قضية أرتساخ، بما في ذلك من خلال “ممر زانكيزور”.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى