
بحسب “الميادين”، كشفت صحيفة “الوطن” السورية أنّ الناقلتين اللتين وصلتا إلى السواحل السورية يوم أمس، كانتا “أولى بشائر تفعيل الخط الائتماني الجديد بين إيران وسوريا”.
وأوضحت مصادر مطّلعة في طهران، رداً على سؤال الصحيفة، أنّ وصول الناقلات سيتوالى بشكل طبيعي وفق جداول زمنية محددة من دون تأخير، بعد أن بدأ العمل بالخط الائتماني بنسخته الجديدة.
بدوره، شدَّد مصدر في وزارة النفط السورية في اتصال مع الصحيفة، في وقت سابق أمس، على أنّ البلاد ستشهد انفراجات فيما يخص المشتقات النفطية من بنزين ومازوت وفيول، بدءاً من يوم غد الأربعاء، وذلك بعد وصول ناقلتي نفط محملتين بقرابة مليوني طن من الخام إلى مصفاة بانياس وبدء تفريغ حمولتيهما.
وأكد المصدر أنّ عملية التكرير ستبدأ على الفور، وأنّ الكميات المطلوبة من المشتقات النفطية سيبدأ توزيعها تباعاً على كل المحافظات السورية، ما سيسهم في الحد من الاختناقات الحاصلة لهذه المواد.
وأشارت الصّحيفة إلى أنّ سوريا شهدت شحاً في المواد النفطية خلال الأيام الـ10 الأخيرة، وخصوصاً مادة المازوت، نتيجة تأخر وصول التوريدات، ما سبب إرباكاً في حركة النقل الداخلي. ومن المفترض أن تنتهي هذه الأزمة خلال الساعات والأيام القليلة المقبلة، مع بدء توزيع الطلبات على المحافظات، وعودة الكميات إلى ما كانت عليه سابقاً، ومن المتوقع أيضاً أن يتحسن توليد الكهرباء من المحطات العاملة على الفيول، وكذلك انفراجات في مادة البنزين.